19 يونيو 2026
تحولت تصريحات جواو نيفيز بعد تعادل منتخب البرتغال 1-1 في مباراته الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026 إلى عاصفة من الجدل، بعدما تعرض اللاعب الشاب لهجوم واسع من عشاق قائده الأسطوري كريستيانو رونالدو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت الانتقادات بسبب تعليق أدلى به لاعب الوسط البرتغالي بعد مواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، عندما قال إن “رونالدو ليس مختلفا عن بقية اللاعبين”، في إشارة إلى أن قائد “البحارة” بات مجرد عنصر ضمن المجموعة وليس استثناء داخل غرفة الملابس.
وقال نيفيز البالغ من العمر 21 عاما: “نعرف ما الذي قدمه كريستيانو لنا، لكن في الوقت الحالي لا يختلف عنا. إنه مجرد لاعب آخر يساعد الفريق، وليس مختلفا عن بقية اللاعبين” ليفتح الباب أمام هجوم جماهيري كبير عبر حساباته المختلفة.
هجوم قوي على جواو نيفيز بعد تصريحاته الأخيرة ضد كريستيانو رونالدو
رغم أن نيفيز حرص على الإشادة بما قدمه رونالدو لصالح المنتخب البرتغالي على مدار سنوات طويلة، فإن تصريحاته فسرت من قبل قطاع من الجماهير على أنها انتقاص من مكانة النجم المخضرم، لتنهال عليه التعليقات الغاضبة خلال الساعات التالية للمباراة.
وجاءت هذه الضجة خلال وقت يتصاعد فيه الجدل أصلا حول مستقبل رونالدو في التشكيلة الأساسية للبرتغال، بعد الفرص المهدرة التي أهدرها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية وتعثر بطل أوروبا السابق بالتعادل في بداية مشواره المونديالي، ما فتح الباب أمام مطالبات بمنح الفرصة لمهاجمين آخرين خلال المباريات المقبلة.
ويزداد الجدل مع بقاء لاعبين مثل جواو فيليكس ورافائيل لياو وغونزالو راموس على مقاعد البدلاء، لدرجة أن الأول وهو أفضل لاعبي الدوري السعودي 2026، لم يشارك ولو لدقيقة واحدة، كما أثار استغراب الكثيرين أن المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز لم يستخدم جميع التبديلات الـ5 المسموح بها رغم حاجته لتحقيق الفوز.
وتشير لغة الأرقام إلى أن رونالدو لم يسجل أي هدف مؤثر مع البرتغال في كأس العالم أو بطولة أوروبا من اللعب المفتوح منذ 19 يونيو/ حزيران 2021، باستثناء الأهداف التي جاءت من ركلات الجزاء.
وخلال 10 مباريات في البطولات الدولية الكبرى، لم يهز شباك الخصوم منذ هدفه أمام غانا من ركلة جزاء في مجموعات كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يصوم تماما خلال يورو 2024.
