19 يونيو 2026
تراجع الأسطورة الفرنسي تييري هنري بشكل مفاجئ عن تصريحاته القوية التي أدلى بها مؤخرا ضد كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال، في أعقاب سقوط “البحارة” في فخ التعادل الإيجابي 1-1 مع الكونغو الديمقراطية.
واستحوذ رونالدو البالغ من العمر 41 عاما، على النصيب الأكبر من الانتقادات خلال الساعات القليلة الماضية، بعد بداية صادمة لمنتخب بلاده الوطني في كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا وتستمر حتى 19 يوليو/ تموز المقبل.
وانهالت الانتقادات على كريستيانو، لا سيما وأن المباراة جاءت بعد عرض استثنائي قدمه غريمه اللدود ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين أمام الجزائر، عندما سجل 3 أهداف “هاتريك” وقاد “التانغو” لانتصار مهم في ضربة البداية.
تييري هنري يتراجع بشكل مفاجئ بعد تصريحاته ضد كريستيانو رونالدو
كان تييري هنري بطل كأس العالم 1998 من بين المنتقدين لرونالدو، الذي قال عنه إن “الفريق يحتاج إلى تسجيل الأهداف، وليس أنت”، في إشارة إلى ما اعتبره نزعة فردية لدى قائد منتخب البرتغال التاريخي.
وحظي هذا الرأي باهتمام واسع، نظرا للمكانة الكبيرة التي يتمتع بها هنري، نجم أرسنال الإنجليزي وبرشلونة الإسباني السابق، قبل أن يتراجع تماما عن تصريحاته وتحول نقده إلى إشادة كبيرة بأسطورة البرتغال.
وبشكل مباشر، حمل اللاعب المعتزل الجهاز الفني للمنتخب البرتغالي بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، مسؤولية تراجع أداء اللاعبين بشكل عام ورونالدو تحديدا، مؤكدا أن الأخير “يمثل حلا وليس مشكلة أبدا”.
وقال هنري خلال أحدث ظهور إعلامي: “إذا نظرنا إلى ما حدث، كان كثيرون يتحدثون عن ليونيل ميسي باعتباره الحل، بينما كان البعض يقترح أن كريستيانو رونالدو قد يكون مشكلة بالنسبة للبرتغال”.
واستدرك بقوله: “لاعب مثل رونالدو لا يمكن أبدا أن يكون مشكلة لأي فريق على الإطلاق. إنه حل، ومسؤولية الجهاز الفني والفريق هي جعله حلا أفضل وأكثر فاعلية على مرمى الخصوم”.
ويخوض المنتخب البرتغالي مباراتيه المقبلتين أمام كل من أوزبكستان وكولومبيا يومي 23 و28 يونيو/ حزيران الحالي على الترتيب، لاقتناص بطاقة العبور إلى دور الـ32.
