16 يونيو 2026
في سباق مع الزمن لإنقاذ حظوظ المنتخب التونسي في كأس العالم 2026، بدأ الفرنسي هيرفي رينارد مهمته الجديدة على رأس الجهاز الفني لنسور قرطاج، بعد تعيينه بشكل عاجل خلفًا لصبري اللموشي الذي غادر منصبه إثر الهزيمة الثقيلة أمام السويد في افتتاح المشوار (5-1).
المدرب الفرنسي المخضرم أكد أن قبوله المهمة جاء بسرعة كبيرة، مع إدراكه الكامل لصعوبة التحدي الذي ينتظره في ما تبقى من مشوار المونديال.
أدلى رينارد بأول تصريحاته عقب توليه المسؤولية رسميًا، موضحًا أن الأحداث تسارعت بشكل غير متوقع، وأنه لم يحظَ حتى بوقت كافٍ لتحضير أمتعته قبل السفر والالتحاق بمعسكر المنتخب التونسي.
هيرفي رينارد: سأبذل قصارى جهدي لتحقيق أفضل نتيجة
وفي تصريحات لصحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، قال المدرب البالغ من العمر 57 عامًا: “التحدي كبير، لكنني قبلت المهمة. تولي قيادة منتخب وطني خلال منافسات كأس العالم أمر نادر للغاية ولم أكن أتخيله. كل شيء حدث بسرعة كبيرة”.
وأضاف: “منذ لحظة إقالة صبري اللموشي، تسارعت الأمور بشكل كبير. لم يكن هناك وقت كافٍ للتفكير، لكنني سأبذل قصارى جهدي من أجل تجهيز الفريق لمباراتي اليابان وهولندا وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة”.
ومن المنتظر أن يشرف رينارد على أول حصة تدريبية له مع المنتخب التونسي اليوم، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد التونسي في إعادة ترتيب الأوراق سريعًا بعد البداية الصعبة في البطولة.
وأكد المدرب الفرنسي إدراكه لحجم التحدي قائلاً: “الوضع حرج والمهمة ليست سهلة، لكننا سنحاول التعويض أمام اليابان ثم أمام هولندا، مع الإبقاء على الأمل في مواصلة المشوار”.
ويمتلك رينارد سيرة تدريبية طويلة على مستوى المنتخبات، حيث قاد ستة منتخبات وطنية خلال مسيرته، وتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية مرتين مع زامبيا عام 2012 ومع كوت ديفوار عام 2015. كما يبقى أبرز إنجازاته قيادة المنتخب السعودي لتحقيق فوز تاريخي على الأرجنتين (2-1) في كأس العالم 2022.
وكشف هيرفي رينارد أيضًا عن بعض عناصر طاقمه الفني الجديد، حيث سيعمل إلى جانبه نيكولا بودوان كمحلل فيديو، وديفيد بارياك مدربًا للياقة البدنية، وجيل لو فلوش مدربًا لحراس المرمى.
وتترقب الجماهير التونسية الظهور الأول للمدرب الفرنسي، على أمل أن ينجح في إعادة التوازن لنسور قرطاج وإحياء آمالهم في البطولة بعد البداية القوية للسويد.
