16 يونيو 2026

يستعد منتخب العراق لتسجيل ظهوره الأول في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عندما يواجه نظيره النرويجي في المباراة التي ستقام على ملعب جيليت بمدينة بوسطن، عند 1.00 بعد منتصف ليلة الثلاثاء بتوقيت مكة المكرمة وبغداد.

وكثف العراق تحضيراته للمباراة، إذ يضع المدرب الأسترالي غراهام أرنولد خططه اللازمة لتحقيق نتيجة إيجابية، وربما مفاجأة أمام النرويج، لمواصلة التحدي في المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال، حيث تنطلق منافساتها ابتداءً من مساء الثلاثاء.

وفي هذا السياق، قال أمير العماري لاعب العراق في تصريحات إعلامية: “لو فكرنا بالمباراة على مدار 24 ساعة يوميًا طوال أسبوعين، فسنصاب بالجنون (يضحك)، لذلك نحاول الاستمتاع بأجواء المعسكر، ونقضي الوقت معاً كأخوة؛ نضحك ونتشارك اللحظات الجميلة من دون الحديث، أو التفكير بالمنافس وقوته ومستويات نجومه”.

وأضاف: “تركيزنا الآن منصب بالكامل على المباراة، ونتمنى أن نقدم أفضل ما لدينا ونسعى لتحقيق النقاط الـ3. سر الثقة والسعادة التي تظهر على وجوهنا هو أننا عائلة واحدة وأخوة داخل وخارج الملعب. ونتمنى أن نرى الجماهير العراقية في المدرجات، وأن ننجح في إسعادهم، وتقديم ما يليق بدعمهم الكبير لنا في المباريات”.

وفي المقابل، قال اللاعب علي الحمادي: “نشكر الجماهير العراقية على دعمها المتواصل. نحن اليوم في كامل جاهزيتنا، وقد بلغنا أعلى درجات الاستعداد لهذه اللحظة التي انتظرها العراقيون منذ 40 عاماً. الشعب العراقي يعشق كرة القدم، ومنح جماهيرنا لحظة فرح وفوز في كأس العالم يُعد أمراً استثنائياً، ومميزاً للغاية بالنسبة لنا”.

علي الحمادي: سنظهر أقوى نسخة من منتخب العراق

بين الحمادي بقوله: “ندرك جيداً أن لاعبي النرويج يمتلكون مستويات عالية، ويلعبون في أفضل الأندية العالمية، لكننا سنقدم أفضل ما لدينا ونظهر بأقوى نسخة من منتخبنا، وفي النهاية، هذه هي كرة القدم، وكل شيء وارد فيها، لكن يجب أن نفكر بأنفسنا أكثر من التفكير في الخصم، وأن نجهز أنفسنا بأفضل صورة ممكنة لتقديم مباراة كبيرة”.

وبدوره، أوضح اللاعب علي يوسف قائلاً: “لا يزال للحلم بقية، فالتأهل إلى كأس العالم كان مهماً جداً بالنسبة لنا، وقد تحقق بفضل الله ثم بجهود الجميع من اتحاد الكرة والجهاز الفني واللاعبين. الآن يجب أن نظهر بالصورة التي تليق باسم العراق وتاريخه، ونتمنى التوفيق وأن يحالفنا الحظ في المرحلة المقبلة”.

وتابع: “المشاركة في كأس العالم تعني أن تكون محاطاً بالضغوط من كل جانب، لكن المدرب نجح في زرع الروح والثقة لدى الجميع، لذلك ترى الابتسامة دائماً على وجوهنا. الجميع يدرك أهمية المباراة، ونعلم أننا سنواجه أحد أفضل المنتخبات الأوروبية، خصم نجح في إقصاء إيطاليا (في نهائي الملحق الأوروبي). سنبذل كل ما لدينا من أجل تقديم مباراة تليق بنا”.

ويلعب العراق في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا والنرويج والسنغال، ويستهل مشواره يوم 17 يونيو/ حزيران الحالي بمواجهة “أسود الفايكنغ”، قبل أن يلاقي “الديوك” يوم 23 من الشهر ذاته، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة “أسود التيرانغا” يوم 26.

شاركها.
اترك تعليقاً