8 يونيو 2026
يستعد منتخب تونس بقيادة مدربه صبري اللموشي لخوض مواجهة قوية أمام السويد في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة من كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لنسور قرطاج في سباق التأهل إلى الدور الثاني.
ورغم قوة المنتخب السويدي وما يملكه من نجوم بارزين، فإن المنتخب التونسي يمتلك بدوره العديد من المقومات التي قد تساعده في تحقيق نتيجة إيجابية. وفيما يلي أربعة مفاتيح قد تقود “نسور قرطاج” إلى الفوز في هذه المواجهة المرتقبة.
1- إيقاف خطورة ألكسندر إيزاك
يعتبر ألكسندر إيزاك أخطر لاعب في المنتخب السويدي وأبرز مصدر تهديد هجومي. لذلك سيكون التركيز الدفاعي عليه أمرا ضروريا للحد من خطورته وحرمانه من استغلال المساحات داخل منطقة الجزاء.
2- فوز منتخب تونس بمعركة خط الوسط
تمتلك السويد عناصر قوية في وسط الميدان قادرة على التحكم في نسق المباراة. وإذا نجح المنتخب التونسي في فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة وقطع خطوط التمرير، فسيزيد من فرصه في السيطرة على مجريات اللقاء.
3- استغلال الهجمات المرتدة
من المتوقع أن تندفع السويد إلى الهجوم في فترات عديدة من المباراة، وهو ما قد يمنح تونس فرصا لاستغلال المساحات خلف الدفاع عبر المرتدات السريعة والأطراف، خاصة مع امتلاك لاعبين يتميزون بالسرعة والقدرة على الاختراق.
4- تركيز منتخب تونس في الكرات الثابتة
غالبا ما تحسم المباريات المتكافئة بتفاصيل صغيرة، وتبقى الكرات الثابتة من أهم الأسلحة التي يمكن أن يعتمد عليها المنتخب التونسي سواء في التسجيل أو في صناعة الفرص الخطيرة أمام المرمى السويدي.
مباراة قد تحدد مصير المجموعة
تمثل مواجهة السويد اختبارا حقيقيا لطموحات المنتخب التونسي في مونديال 2026، خاصة أن الفوز أو حتى الخروج بنتيجة إيجابية قد يمنح “نسور قرطاج” أفضلية مهمة قبل مواجهتي هولندا واليابان.
وسيكون تطبيق هذه المفاتيح الأربعة على أرض الملعب عاملا حاسما في قدرة المنتخب التونسي على تحقيق مفاجأة مدوية، وبدء مشواره المونديالي بأفضل طريقة ممكنة.
