8 يونيو 2026

تحدث عبد الله الحمدان مهاجم منتخب السعودية ونادي النصر، عن رحلته مع لعبة كرة القدم منذ البدايات، مستعرضًا أهم محطاته، إلى جانب طموحاته الكبيرة مع “الأخضر” في نهائيات كأس العالم 2026.

وفي حواره مع حساب المنتخب السعودي عبر منصة “إكس”، قال لاعب النصر: “نشأت في بيت رياضي ووالدي كان حارسًا سابقًا في نادي الشباب، وكنت أرافقه أنا وأخي للتدريبات، ما ساعدني في الانسجام مبكرًا مع الأجواء الكروية”.

وأكمل: “كنت ألعب في براعم الشباب ثم صعدت للناشئين؛ ولكن أخي قرر التركيز في الدراسة، وأنا اختارت الاستمرار في طريقي الحالي، ووالدي كان داعمًا لي منذ البداية في كل شيء، وأنا فخور بتمثيل المنتخب الوطني في سن صغير”.

نشأة الحمدان في بيئة كروية

وتابع: “والدتي كانت رافضة بشكل تام فكرة التوجه إلى كرة القدم، وطلبت مني التفرغ للدراسة ولكن بعد ذلك تراجعت عن رأيها بعد ذلك، أما والدي يدعمني في خطوتي بشكل كبير واستطاع أن يقنع أمي”.

الحمدان: استبعادي من مونديال 2022 كان مستحقًا

وتطرق الحمدان إلى الحديث حول غيابه عن قائمة السعودية التي خاضت كأس العالم قطر 2022، قائلًا: “كنت أشارك بشكل منتظم في التصفيات الأولية، والقرار كان صعبًا جدًا لي، وشعرت بالحزن؛ ولكن في الوقت ذاته لم أستحق الوجود في القائمة النهائية، لأنني لم أعطِ كل ما لديّ لضمان مكاني بالقائمة وبالتالي اللوم بالكامل عليّ فقط”.

ووجه لاعب الهلال السابق، رسالة خاصة للجماهير السعودية قبل المونديال حيث قال: “أود أن أشكرهم على دعمهم لنا في الفترة الماضية، قصرنا في حقهم على مستوى النتائج والبطولات، وأعدهم بتقديم أقصى طاقتي لإسعادهم خلال البطولة وتقديم نسخة تاريخية، وأطالبهم بالثقة في اللاعبين والجهاز الفني”.

منافسة ثلاثية على هجوم السعودية

وفي سياق متصل، تشتعل المنافسة بين الثلاثي عبد الله الحمدان وفراس البريكان وصالح الشهري على حجز مكانٍ في خط الهجوم بالتشكيلة الأساسية للمنتخب السعودي، حيث يسعى كل لاعب لإثبات جدارته خلال التحضيرات الأخيرة التي تسبق الحدث العالمي المرتقب.

ويشارك منتخب السعودية، في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعة صعبة ومعقدة تضم كلٍا من؛ الأوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر، إذ يطمح “الصقور” في تكرار إنجاز نسخة 1994 بالعبور إلى الأدوار الإقصائية.

شاركها.
اترك تعليقاً