7 يونيو 2026

بدأ الأسترالي غراهام أرنولد مدرب العراق التحضير فعليا لمواجهة فنزويلا في الإطار الودي فجر يوم الأربعاء المقبل، استعدادا للدخول في أجواء كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي ستنطلق رسميا يوم 11 يونيو/ حزيران الحالي.

وكان وفد العراق قد وصل إلى شيكاغو فجر يوم السبت، حيث تعرض نجمه أيمن حسين لإجراءات أمنية معقدة في المطار، تسببت في تأخره عن الالتحاق بزملائه لمدة 7 ساعات، ما سبب إرباكا للاعب، خاصة أن الرحلة استغرقت نحو 10 ساعات.

وقالت المصادر عبر winwin: إن “غراهام أرنولد يعمل حاليا على تجهيز القوة الضاربة للفريق والمتمثلة بخط الهجوم، حيث سيلعب الفريق العراقي المباراة بثنائي في الأمام، وعلى الأغلب سيكون مكونا من أيمن حسين ومهند علي، إذ سيميل أسلوب اللعب إلى الهجوم بعدما كان متحفظًا في مواجهة إسبانيا الودية السابقة” خلال التعادل 1-1.

وأضاف المصدر أن “المدرب سيعتمد أيضا على نظام المداورة بين اللاعبين، حيث سيزج بالعناصر التي غابت عن مباراة إسبانيا، وسيمنح دقائق لعب أكبر للاعبين الذين شاركوا ضد أندورا، خصوصا أن أرنولد يريد الحفاظ على الجانب البدني لهم، فضلا عن تخوفه من الإرهاق والعبء الإضافي الذي ربما يؤدي إلى الإصابة”.

أرنولد يحدد خياراته في خط الوسط

وبينت المصادر بقولها: “أرنولد يفكر أيضا في اللعب بثنائية أمير العماري وأيمار شير في المباراة، خصوصا أنهما نجحا سابقا في مباراة بوليفيا (بالملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم)، إذ يكمل أحدهما الآخر في الملعب، وبإمكان الفريق العراقي تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم والربط بينهما عبر التمريرات القصيرة المتقنة”.

وأكملت “أرنولد، وبعد إتمام مهمة مباراة إسبانيا بنجاح، يريد أن تكون مواجهة فنزويلا هي البروفة الحقيقية لشكل وأداء العراق في كأس العالم. المدرب سيزيد من العمل الهجومي، وسيتم الاعتماد على أساليب متنوعة في اللعب، وليس فقط التركيز على الكرات العرضية كما حدث أمام إسبانيا، خاصة أن المنتخب الفنزويلي يعد أقل مستوى من الناحية الفنية”.

ونجح غراهام أرنولد في تغيير الأجواء داخل منتخب العراق بعد حالة الحزن التي سيطرت على اللاعبين بسبب الإصابة التي تعرض لها أحمد يحيى، والتي غادرت على إثرها البعثة في شيكاغو، إذ اتسمت التدريبات بروح حماسية وطاقة إيجابية عالية.

شاركها.
اترك تعليقاً