7 يونيو 2026

تتواصل الحيرة داخل الجهاز الفني لمنتخب السعودية، قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بشأن هوية المهاجم الأساسي الذي يقود الخط الأمامي بين عبد الله الحمدان وفراس البريكان، في ظل تقارب المستوى والخصائص الفنية لكلٍ منهما.

في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، يلعب المنتخب السعودي ضمن مجموعة تبدو صعبة ومعقدة إلى جانب منتخبات الأوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر. ويتطلع الجهاز الفني لاختيار المهاجم المناسب الذي يمكنه استغلال أنصاف الفرص خلال المواجهات المونديالية المرتقبة.

من يستحق قيادة هجوم السعودية في كأس العالم؟

تضم قائمة السعودية النهائية لكأس العالم، 3 مهاجمين وهم؛ عبد الله الحمدان (النصر) وفراس البريكان (الأهلي) وصالح الشهري (الاتحاد)، إلا أن المنافسة على قيادة الخط الأمامي تبدو منحصرة بين الأول والثاني، على أن يصبح المهاجم الاتحادي أحد الأوراق الهجومية الرابحة التي يمكن الاعتماد عليها في الشوط الثاني حسب مجريات المباريات.

واعتمد اليوناني جورجيوس دونيس مدرب السعودية، على فراس البريكان في التشكيلة الأساسية التي خاضت المباراة الودية الأولى أمام الإكوادور، وانتهت بخسارة الأخضر بنتيجة 1-2.

وشارك الحمدان، أساسيًا في فوز المنتخب على بورتوريكو 3-0 في المباراة الودية الثانية، وسجل هدفًا رائعًا وقدم في المجمل مستوى مطمئنا للغاية، ليثير حيرة الجماهير حول هوية المهاجم الأساسي للصقور في مباريات كأس العالم.

عبد الله الحمدان – مهاجم متحرك ورابط خطوط

يُنظر إلى المهاجم المنتقل حديثًا إلى النصر كمهاجم محطة ورابط للخطوط، ويمتاز بالتحرك الذكي خارج منطقة الجزاء والقدرة على التمرير الحاسم، بالإضافة إلى قدرته على منح الأجنحة فرصة الاختراق من خلال تشتيت المدافعين.

الحمدان صاحب الـ26 عامًا، ترك دكة الهلال في يناير الماضي وانتقل إلى الغريم التقليدي للحصول على عدد دقائق أكبر للعب، وبالفعل قدم مستوى جيدا خلال مباريات النصف الثاني من الموسم المنصرم، حيث خاض 20 مباراة وسجل 5 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.

فراس البريكان – حاسم داخل الصندوق

فراس البريكان (26 عامًا) يمثل خيارًا أكثر حسمًا أمام مدرب الأخضر فهو مهاجم صندوق كلاسيكي، ويمتاز بالتمركز الدقيق داخل منطقة الجزاء والقدرة على استغلال الفرص، ما يجعله حلًا فرديًا فعالًا أمام مرمى المنافسين.

ويعد البريكان أحد أبرز المهاجمين المحليين في الوقت الحالي، ولعب 51 مباراة مع الأهلي بمختلف البطولات خلال الموسم المنصرم وسجل 8 أهداف وصنع هدفًا واحدًا، ليؤكد حضوره بقوة رغم عدم مشاركته بصفة أساسية بشكل منتظم.

هل يبدأ دونيس بالثنائي معًا؟

لا يُستبعد أن يدخل المدرب اليوناني، بالثنائي الهجومي معًا في بعض المباريات، مع وجود سالم الدوسري في الرواق الأيسر، مقابل توظيف أحدهما في الجهة اليمنى، وهو سيناريو يمنح المنتخب السعودي مرونة هجومية وشراسة أكبر، على أن يبقى صالح الشهري كخيار لتنشيط الجانب الهجومي في أحداث الشوط الثاني حسب رؤية الجهاز الفني.



شاركها.
اترك تعليقاً