19 يوليو 2026
وجاء رد صابيري عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، حيث اختار استخدام خاصية “ستوري” ليوجه رسالة مباشرة ومقتضبة للجماهير ووسائل الإعلام، كتب فيها باللغة الإنجليزية: “من فضلكم لا تنشروا الشائعات الكاذبة!”، معبرا بذلك عن استيائه من تداول أخبار لا تمت للواقع بصلة حول وجهته القادمة.
ولم يكتفِ اللاعب السابق لنادي التعاون السعودي بالنفي الكتابي، بل قام بخطوة عملية لتوثيق كذب الادعاءات، إذ وضع علامة حمراء كبيرة فوق صورة مفبركة كانت قد انتشرت على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، وتظهره إلى جانب جواد الزيات، رئيس الرجاء الرياضي السابق، وهو بصدد حمل قميص الفريق الأخضر.
اقرأ أيضًا
عبد الحميد صابيري ينفي انتقاله إلى الرجاء هذا الصيف
وبهذا الرد المباشر والسريع، نجح صابيري في قطع الشك باليقين، منهيا سلسلة من الاجتهادات والتقارير الصحفية التي تكهنت باقتراب انضمامه إلى “النسور” وأكد صانع الألعاب المغربي أن كل ما تم تداوله في الآونة الأخيرة يظل مجرد شائعات تفتقر لأي أساس من الصحة، داعيا الجميع إلى توخي الدقة في نقل الأخبار المتعلقة بمساره الاحترافي.
ويأتي هذا التوضيح ليؤكد رغبة صابيري الواضحة في مواصلة مسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية، حيث يفضل التركيز كليا على دراسة العروض التي تصله من أندية أجنبية، ويبدو أن اللاعب يضع نصب عينيه خيارات احترافية تتناسب مع طموحاته التقنية والبدنية، بعيدا عن المشاريع المحلية التي تم ربط اسمه بها مؤخرا.
وتعكس هذه الواقعة حجم التحديات التي باتت تواجه اللاعبين في عصر التزييف الرقمي، حيث يتم اللجوء إلى فبركة الصور وتداولها لخدمة أغراض معينة أو لمجرد إثارة التفاعل، وقد كان رد فعل عبد الحميد صابيري نموذجيا في التعامل مع هذه المواقف، من خلال استغلال منصاته الرسمية لتصحيح المعلومة وتجنب تراكم الأخبار الزائفة.
ويعزز هذا الموقف أيضا من ضرورة اعتماد الجماهير والمهتمين بالشأن الرياضي على المصادر الرسمية فقط في متابعة أخبار الانتقالات، فمثل هذه “الشائعات” قد تؤثر أحيانا في استقرار اللاعبين ومفاوضاتهم مع الأندية، وهو ما دفع الصابيري للتدخل الحازم لوضع النقاط على الحروف في وقت مبكر قبل أن تأخذ الأمور أبعاداً أوسع.
ويمكن القول إن عبد الحميد صابيري قد أغلق ملف الرجاء الرياضي بشكل نهائي ورسمي، تاركا الباب مفتوحا أمام مستقبله في أوروبا، وبينما يواصل اللاعب دراسة خياراته، تظل رسالته الواضحة بمثابة دعوة لكل المتابعين للابتعاد عن كل ما هو غير موثق، والتركيز على الأخبار التي تصدر مباشرة من الأطراف المعنية.
