19 يوليو 2026

أشعل كيليان مبابي موجة من الغضب بين الجماهير الفرنسية، خلال مواجهة إنجلترا وفرنسا في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع بكأس العالم 2026، بعدما ظهر في لقطة أثارت الجدل، رفقة مدربه السابق توماس توخيل، رغم تأخر منتخب بلاده بفارق كبير في النتيجة.

وجاءت اللقطة في وقت كان فيه المنتخب الفرنسي يعيش واحدة من أصعب فترات المباراة، بعدما أنهى الشوط الأول متأخرا أمام إنجلترا بنتيجة (4-0)، وهو ما أثار استياء بعض الجماهير التي رأت أن ظهور مبابي بهذه الصورة لم يكن مناسبا لطبيعة الموقف.

ورغم الانتقادات التي طالته، قدم قائد “الديوك” ردا قويا داخل الملعب في الشوط الثاني، بعدما قاد انتفاضة منتخب بلاده، وساهم في تقليص الفارق بتسجيل هدفين وصناعة آخر، قبل أن تنتهي المواجهة بخسارة فرنسا (6-4).

اقرأ أيضًا

وعاد مبابي إلى الواجهة داخل الملعب بعد الاستراحة، إذ قاد انتفاضة فرنسية مثيرة بتسجيل هدفين في الدقيقتين 48 و66، كما صنع هدفا لبرادلي باركولا، ليساهم في تقليص الفارق واقتراب منتخب بلاده من العودة في النتيجة.

ورغم التحسن الكبير في أداء فرنسا خلال الشوط الثاني، فإن النهاية لم تكن سعيدة، بعدما تمكن المنتخب الإنجليزي من الحفاظ على تقدمه والفوز بنتيجة (6-4)، ليحصد المركز الثالث في البطولة، بينما اكتفى المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع.

واعتبر قطاع من الجماهير أن تألق مبابي في الملعب لا يلغي الجدل حول اللقطة التي جمعته بتوخيل، خاصة أنها جاءت خلال لحظات كان فيها المنتخب بحاجة إلى التركيز ومحاولة تقليص الفارق الكبير.

مبابي وبيتكوفيتش.. جدل التصرفات بعد لحظات الإقصاء

وأعادت لقطة مبابي إلى الأذهان موقفا مشابها ارتبط بالمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني لمنتخب الجزائر، في النسخة الحالية من المونديال، بعدما أثار ظهوره وهو يهنئ لاعبي منتخب سويسرا عقب إقصاء الخضر جدلا واسعا.

وتسببت تلك الواقعة في نقاش حول طريقة تعامل الشخصيات الرياضية مع اللحظات الصعبة، بين من اعتبرها تصرفا طبيعيا يعكس الروح الرياضية، ومن رأى أن توقيتها لم يكن مناسبا لمشاعر اللاعبين والجماهير.

كيليان مبابي وتوخيل.. ذكريات باريس سان جيرمان تتجدد في كأس العالم 2026

ويملك الثنائي علاقة رائعة، حيث سبق وتولي المدرب الألماني تدريب باريس سان جيرمان بين عامي 2018 و2020، وهي الفترة التي شهدت تطور مبابي كأحد أبرز نجوم العالم، إلى جانب التتويج بلقبين في الدوري الفرنسي.

ويحتفظ الثنائي بذكريات بارزة، أبرزها ليلة العودة التاريخية أمام أتالانتا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، عندما قلب باريس سان جيرمان تأخره في الدقائق الأخيرة، بعدما لعب مبابي دورا حاسما عقب دخوله بديلا وصنع هدف التأهل إلى نصف النهائي.

الجدير بالذكر أن مبابي خرج بمكسب فردي جديد، بعدما سجل هدفين في المواجهة، ليرفع رصيده في كأس العالم إلى 22 هدفا، متجاوزا ليونيل ميسي في قائمة هدافي البطولة عبر التاريخ.



شاركها.
اترك تعليقاً