19 يوليو 2026

يطمح منتخب إسبانيا للتتويج بلقب كأس العالم 2026، حيث لن تقتصر مزايا التتويج على الجانب الرياضي فحسب، بل ستمتد المكاسب أيضاً لطاقم المنتخب والاتحاد الإسباني وخزينة الدولة الإسبانية، التي ستستفيد من العائدات الضريبية المرتبطة بمكافآت التتويج.

ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مواجهة تاريخية أمام نظيره الأرجنتيني مساء اليوم، في مباراة يسعى خلالها “لاروخا” إلى إضافة نجمة جديدة إلى سجله العالمي، بينما تتطلع الأرجنتين إلى اعتلاء عرش الكرة العالمية مجددا.

ووفقاً لما نقله موقع “footmercato” الفرنسي، فإن المكافآت المالية الضخمة التي تم الاتفاق عليها بين لاعبي المنتخب الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم، قد تدر ملايين اليوروهات على مصلحة الضرائب في البلاد.

اقرأ أيضا

مكافأة ضخمة لبطل كأس العالم

وبحسب الاتفاق المبرم، سيتحصل كل لاعب في منتخب “لاروخا” على مكافأة تصل إلى 754,701.92 يورو، في حال الفوز باللقب العالمي، إذ تمثل هذه المكافآت حافزا إضافيا للاعبين من أجل معانقة المجد العالمي، لكنها في الوقت ذاته تخضع للأنظمة الضريبية المعمول بها في إسبانيا.

وتشير التقديرات إلى أن 17 لاعباً من عناصر المنتخب ينشطون في أندية إسبانية، ويخضعون للنظام الضريبي المحلي، ما يعني أن جزءاً كبيراً من مكافآتهم سيعود إلى الدولة على شكل ضرائب، ووفق الحسابات المتداولة، فإن إجمالي المكافآت الخاصة بهذه المجموعة من اللاعبين يبلغ نحو 12.8 مليون يورو.

ومن المتوقع أن تستفيد مصلحة الضرائب الإسبانية من نحو 6 ملايين يورو من هذه المكافآت، وهو ما يعد بمثابة كنز ضريبي ستجنيه السلطات في إسبانيا من اللاعبين الخاضعين للضرائب داخل البلاد.

ويعكس هذا الرقم الأثر الاقتصادي المصاحب للنجاحات الرياضية الكبرى، حيث لا تقتصر فوائد التتويج على الجانب الفني أو المعنوي، بل تمتد لتشمل الجوانب المالية والاقتصادية أيضاً.

وفي الوقت الذي يركز فيه عشاق الكرة الإسبانية على حلم استعادة اللقب العالمي، تترقب الجهات المالية في البلاد بدورها نتيجة النهائي، إذ قد يحمل التتويج مكاسب إضافية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.

شاركها.
اترك تعليقاً