19 يوليو 2026
اعترف كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا بأن فريقه الوطني “قدم صورة لا تليق بمكانته أبدا” خلال الخسارة الدرامية (4-6) أمام إنجلترا، في مباراة تحديد المركز الثالث لبطولة كأس العالم 2026.
سجل مبابي، البالغ من العمر 27 عاما، هدفين في الخسارة التي وصفها بـ “المذلة” من إنجلترا ليتربع على صدارة هدافي النسخة الحالية من البطولة (10 أهداف)، والأكثر تسجيلا على مدار تاريخ كأس العالم بشكل عام (22 هدفا).
وبلغ المنتخب الفرنسي نصف النهائي 3 مرات من أصل 3 منذ ظهور مبابي بين صفوفه، وتوج باللقب في روسيا 2018 على حساب كرواتيا (4-2) قبل حلوله وصيفا في قطر 2022 خلف الأرجنتين بركلات الترجيح (3-3 بعد التمديد) وبعدهما اكتفى بالمركز الرابع.
الإحباط يسيطر على كيليان مبابي بعد الخسارة من إنجلترا
في تصريحات إعلامية عقب نهاية المباراة، قال مبابي: “كانت هناك مباراتان مختلفتان داخل مباراة واحدة. أتفهم من يرى أن ما حدث كان مهزلة. لم نحترم القميص. كنا بشرا، لكن لا يحق لنا أن نكون كذلك”.
اقرأ أيضا:
وأضاف: “المنافس أيقظنا وعدنا في الشوط الثاني لاعبين من أعلى مستوى، آلات ذهنية بلا مشاعر. في النهاية لم نفز، وأكثر ما يؤلمني أن ذلك حدث للمدرب. يبدو وكأننا خذلناه، لكن هذا ليس صحيحا إطلاقا. أردنا أن نقدم شيئا من أجله، لكن ما حدث لم يكن ما أردناه له، وهذه المباراة لن تشوه أسطورة ديدييه ديشامب”.
خاض ديشامب (57 عاما) آخر مبارياته على رأس القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي الذي قاده للتتويج بلقبي كأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن تعيين مواطنه زين الدين زيدان بديلا له في غضون أيام قليلة.
مبابي يتجاهل الرقم القياسي كأفضل هداف في تاريخ كأس العالم
رغم الثنائية التي سجلها، والتي سمحت له بتجاوز ليونيل ميسي في عدد الأهداف المسجلة في تاريخ كأس العالم (22 مقابل 21)، رفض كيليان مبابي الاحتفاء بإنجازه الفردي وبدا متأثرا للغاية بالخسارة أمام إنجلترا التي حققت أفضل إنجاز مونديالي لها منذ التتويج بلقب 1966.
وأكد مهاجم ريال مدريد الإسباني: “هذا الرقم القياسي لا يحمل أي قيمة في ظل هذا السياق المؤلم، كنت أفضل خوض المباراة النهائية على التتويج بلقب الهداف أو تحطيم الأرقام القياسية”، مشددا على أن النجاح الجماعي هو وحده ما يعنيه مهما بلغت الإنجازات الشخصية.
وأتم: “قلتها من قبل: ميسي يسجل باستمرار، ومن المؤكد أنه سيسجل أيضا (في النهائي). أنا فقط أحاول مساعدة فريقي. تسجيل هذا العدد بالفعل يجعلك أكبر شأنا، لكنني كنت أفضل ألا أكون هداف كأس العالم مقابل أن ألعب النهائي. هذا الإنجاز جيد لإرثي، لكنه ليس أول ما يشغل ذهني”.
