15 يوليو 2026
اقترب الاتحاد التونسي لكرة القدم من حسم ملف المدرب الجديد للمنتخب الأول، بعدما شهدت المفاوضات مع نادي نهضة بركان المغربي تطورًا مهمًا يتعلق بالشرط الجزائي في عقد المدرب معين الشعباني الذي بات العقبة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة.
وكان الاتحاد التونسي قد فتح قنوات اتصال مع إدارة النادي المغربي منذ أيام من أجل التوصل إلى اتفاق يسمح للشعباني بمغادرة منصبه وتولي تدريب منتخب “نسور قرطاج”، خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد الذي غادر منصبه عقب نهاية كأس العالم 2026.
تخفيض كبير في قيمة الشرط الجزائي
وكشفت مصادر مطلعة لـ”winwin” أن إدارة نهضة بركان وافقت مبدئيًا على تخفيض قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد الشعباني، في خطوة قرّبت الطرفين من التوصل إلى اتفاق نهائي.
اقرأ أيضًا
وينتهي عقد المدرب التونسي مع نهضة بركان في يونيو/حزيران 2027، ويتضمن بندًا جزائيًا يفرض على الطرف الراغب في إنهاء العقد دفع ما يعادل رواتب أربعة أشهر، وهو ما يقدّر بنحو 160 ألف دولار أمريكي (قرابة 480 ألف دينار تونسي).
لكن، ووفق المصادر نفسها، أبدى مسؤولو نهضة بركان مرونة خلال المفاوضات، ووافقوا على الاكتفاء بالحصول على 90 ألف دولار فقط، أي ما يعادل نحو نصف قيمة الشرط الجزائي، مقابل فسخ العقد بالتراضي والسماح للشعباني بخوض تجربته الجديدة مع المنتخب التونسي.
اللمسات الأخيرة قبل الإعلان عن تعيين معين الشعباني
وأضافت المصادر أن المفاوضات دخلت مرحلتها الأخيرة، ولم يتبق سوى استكمال بعض الإجراءات الإدارية والمالية بين الاتحاد التونسي ونهضة بركان، قبل الإعلان رسميًا عن إنهاء ارتباط الشعباني بالنادي المغربي.
وفي حال إنهاء هذه التفاصيل خلال الأيام القليلة المقبلة، سيوقّع المدرب البالغ من العمر 45 عامًا عقدًا مع الاتحاد التونسي لكرة القدم يمتد حتى يونيو/حزيران 2028، ليقود المنتخب في المرحلة المقبلة.
ويأتي اختيار الشعباني بعد توجه داخل الاتحاد التونسي ووزارة الشباب والرياضة نحو التعاقد مع مدرب محلي، عقب الإخفاق الكبير الذي عاشه المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026.
ويُعد الشعباني أحد أبرز المدربين التونسيين في السنوات الأخيرة، بعدما قاد نهضة بركان إلى موسم تاريخي تُوج خلاله بلقب الدوري المغربي لأول مرة في تاريخ النادي، إضافة إلى إحراز كأس الكونفدرالية الأفريقية، قبل أن يصبح اليوم على بعد خطوة واحدة من العودة إلى تونس عبر بوابة المنتخب الأول.
