10 يونيو 2026

بعد مرور أكثر من 16 عاما على انطلاقة نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، لا تزال آثار بعض النجوم حاضرة بقوة في ملاعب كرة القدم، في ظاهرة نادرة تؤكد أن بعضهم يخوض سباقا مع الزمن.

وكشفت تقارير أن 53 لاعبًا ممن شاركوا في مونديال 2010 لا يزالون ينشطون في كرة القدم حتى عام 2026، رغم مرور أكثر من عقد ونصف على البطولة. ‎

ويُعد هذا الرقم لافتًا، خاصة أن البطولة نفسها شهدت مشاركة 736 لاعبًا، ما يعني أن نسبة صغيرة فقط تمكنت من مواصلة مسيرتها حتى الآن داخل المستطيل الأخضر.

أساطير تقود آخر جيل في كأس العالم 2026

يشير واقع هذا الجيل إلى أن عدد اللاعبين الذين ما زالوا يمثلون منتخباتهم الوطنية أصبح محدودًا، مع بقاء قلة فقط في أعلى مستوى دولي، ليقودوا أساطير جيل جديد.

ويتصدر هذا الجيل عدد من الأسماء التاريخية، أبرزها الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو ضمن مجموعة كتيبة نادرة استطاعت الحفاظ على مستواها البدني والفني رغم التقدم في العمر، لتبقى ضمن المشهد الكروي حتى اليوم.

https://www.youtube.com/watch?v=PbpLtrtRMVk

ورغم أن غالبية لاعبي نسخة 2010 اعتزلوا أو تحولوا إلى التدريب والإدارة، فإن هذه المجموعة الصغيرة تمثل ظاهرة استثنائية في عالم الكرة الحديثة، حيث أصبح الاستمرار حتى هذا العمر أمرًا يرتبط بالاحترافية العالية والعناية البدنية الحديثة.

أبرز اللاعبين الذين شاركوا في 2010 ويستعدون لمونديال 2026

هناك عدد محدود من لاعبي مونديال 2010 لا يزالون يمثلون منتخباتهم الوطنية حتى 2026، والبقية إما يواصلون اللعب مع أنديتهم فقط أو خرجوا من الحسابات الدولية.

ويعتبر ليونيل ميسي قائد الأرجنتين وبطل كأس العالم 2022، من أبرز اللاعبين الذين ما زالوا ضمن خطط فريقه لمونديال 2026، وسيكون كريستيانو رونالدو قائد البرتغال هو الآخر الذي سيلعب النسخة المقبلة بعد مشاركته في عام 2010، حيث يطمح ليصبح أول لاعب يشارك في 6 نسخ كأس عالم مع ليو.

ويوجد لاعبون آخرون بصدد المشاركة في هذا المونديال، ومن أبرزهم الكرواتي لوكا مودريتش والمكسيكي غييرمو أوتشوا، بالإضافة للمهاجم البوسني إدين دجيكو.

شاركها.
اترك تعليقاً