12 يونيو 2026
مع تبقي أيام قليلة على ضربة البداية، تتزايد تساؤلات الجماهير السعودية بشأن الخيارات التي سيعتمد عليها المدرب اليوناني جورجيوس دونيس في التشكيلة الأساسية أمام الأوروغواي، خاصةً فيما يخص بعض المراكز التي تظل حائرة داخل صفوف الأخضر، قبل خوض غمار منافسات كأس العالم 2026.
ويواجه منتخب السعودية، اختبارًا صعبًا في مستهل مشواره المونديالي عندما يواجه الأوروغواي فجر يوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو/ حزيران، حيث يسعى “الصقور” لتسجيل بداية قوية تمنحهم دفعة معنوية كبيرة على غرار الانطلاقة التاريخية التي حققوها بالفوز (2-1) على الأرجنتين في مونديال قطر 2022.
وبعد توليه مهمة قيادة “الأخضر” في فترة وجيزة قبل نهائيات كأس العالم، اختبر المدرب اليوناني جاهزية اللاعبين من كافة النواحي عبر 3 مباريات ودية خاضها أمام الإكوادور وبورتوريكو والسنغال على الأراضي الأمريكية، ورغم ضيق الوقت حاول خلالها تطبيق أفكاره الفنية والوقوف على الشكل العام للمنتخب للاستقرار على التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها خلال مشوار المونديال.
ورغم أن ملامح تشكيلة السعودية الأساسية باتت واضحة إلى حدٍ كبير، فإن بعض المراكز لا تزال محل نقاش قبل المواجهة المرتقبة أمام الأوروغواي حيث تشهد منافسة قوية بين أكثر من لاعب.
صراع حراسة المرمى في منتخب السعودية
يشغل مركز حراسة المرمى، حيزًا كبيرًا من نقاشات الجماهير السعودية بعد اكتمال جاهزية الحارس نواف العقيدي وعودته مؤخرًا للتدريبات الجماعية الخاصة بالحراس، ما أعاد الجدل حول هوية الحارس الأساسي الذي سيحمي عرين الأخضر في المواجهة المونديالية الأولى.
ومع ذلك، يبدو أن محمد العويس هو الأقرب بنسبة كبيرة للمشاركة في الاختبار الأول، بعدما اعتمد عليه دونيس بشكل أساسي في وديتي الإكوادور والسنغال، إلى جانب جاهزيته وخبرته المونديالية.
الظهير الأيسر
لا تقل الحيرة على مستوى مركز الظهير الأيسر، مع استمرار المنافسة بين نواف بوشل ومتعب الحربي على حجز هذه الخانة، إذ يسعى الجهاز الفني لاختيار اللاعب الأنسب والقادر على تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية.
لاعب الوسط الثاني
يفرض لاعب الوسط الثاني، نفسه ضمن المراكز المثيرة للحيرة في تشكيلة السعودية تحت قيادة دونيس، مع استمرار المفاضلة بين الثنائي عبد الله الخيبري وناصر الدوسري على اللعب بجوار محمد كنو.
الجناح الأيمن
رغم وجود سلطان مندش كخيار متاح لشغل خانة الجناح الأيمن، فإن دونيس اعتمد على الظهير محمد أبو الشامات في المباريات الودية، ليثير التساؤلات حول هوية اللاعب الذي سيبدأ أساسيًا أمام الأوروغواي.
ويبدو أن مدرب المنتخب السعودي يتجه لإشراك محمد أبو الشامات بهدف توفير دعم دفاعي أكبر إلى جانب وجود سعود عبد الحميد في هذه الجبهة، مع الاحتفاظ باللاعب مندش كورقة رابحة على مقاعد البدلاء للاستفادة من سرعته وقدرته على صناعة الفارق خلال الشوط الثاني.
المهاجم الأساسي
أما في مركز المهاجم فسيكون الصراع بين فراس البريكان وعبد الله الحمدان وصالح الشهري، في ظل سعي دونيس لاختيار المهاجم الأنسب لقيادة الخط الأمامي في مواجهات المونديال.
وتظل المنافسة مفتوحة تحديدًا بين الثنائي البريكان والحمدان بعد قدم الثنائي مستويات جيدة في المباريات الودية، ولكن يبرز الشهري كخيار احتياطي يمكن الاستعانة به حسب مجريات الشوط الثاني من المباراة.
