5 يونيو 2026

بدأ العد التنازلي لمشاركة منتخب السعودية المنتظرة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يجري “الصقور” المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق المشوار المونديالي، وسط ترقب كبير من الجماهير لهذه الفترة المهمة، تحت قيادة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس.

وتولى اليوناني دونيس مهمة قيادة صقور السعودية قبل فترة وجيزة من انطلاق المونديال، بعد إقالة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد من منصبه، بسبب سوء المستوى والنتائج تحت قيادته خلال فترة الإعداد الأخيرة.

وفي وقتٍ ضيق، يحاول الجهاز الفني الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل بدء المشاركة المونديالية، إلا أن هناك مجموعة من التساؤلات الفنية التي ما زالت تفرض نفسها حاليًا، وخاصةً في ظل قوة منتخبات المجموعة التي تضم إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر.

واختار المدرب اليوناني قائمة تضم مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرة مثل سالم الدوسري ومحمد كنو ومحمد العويس، بجانب عناصر أخرى واعدة يتقدمها مصعب الجوير وخالد الغنام وعلاء آل حجي، في محاولة لتحقيق التوازن المطلوب قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

وقبل الصدام المونديالي المرتقب أمام أوروغواي وإسبانيا والرأس الأخضر، تبرز مجموعة من الأسئلة المهمة التي تشغل الشارع الرياضي السعودي في هذه المرحلة الحاسمة، وهي على النحو التالي:

1- هل حسم الجهاز الفني التشكيلة الأساسية؟

خاض دونيس مباراة ودية أولى أمام الإكوادور، بعد وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم الخسارة بنتيجة (1-2) إلا أن الأداء العام للمنتخب السعودي قد أعطى مؤشرًا إيجابيًا ورسالة مطمئنة للجماهير.

ودخل منتخب السعودية مباراته مع الإكوادور بتشكيلة أساسية جاءت كالتالي: محمد العويس في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل وعبدالإله العمري وحسان تمبكتي وسعود عبد الحميد، وفي الوسط عبد الإله الخيبري، ومحمد كنو ومحمد أبو الشامات، وتكون خط الهجوم من الثلاثي سالم الدوسري ومصعب الجوير وفراس البريكان.

ومن المنتظر أن يحسم مدرب الصقور تشكيلته الأساسية خلال المباراة الودية الأخيرة التي سيخوضها أمام السنغال، بعد تجربة أغلب العناصر خلال وديتي الإكوادور وبورتوريكو.

2- هل ينجح دونيس في فرض أسلوبه الفني؟

من بين الأسئلة التي تشغل الجمهور السعودي في هذه المرحلة، مدى نجاح المدرب اليوناني في فرض أسلوبه الفني على اللاعبين خلال الفترة القصيرة التي تولى فيها المهمة خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد، سواء من حيث بناء الهجمات أو أسلوب الضغط، في ظل ضيق الوقت المتبقي، قبل خوض نهائيات مونديال أمريكا وكندا والمكسيك.

3- من يحسم مركز حراسة مرمى السعودية؟

يعتبر مركز حراسة المرمى أحد المراكز التي تثير القلق، في ظل عدم ثبات مستوى نواف العقيدي، إضافة إلى معاناته من إصابة واستمراره في خوض برنامجه التأهيلي بالوقت الحالي، فضلًا عن تقدم محمد العويس وأحمد الكسار في السن.

وقرر الجهاز الفني، إعادة العويس إلى المنتخب من جديد بعد تراجع مستوى العقيدي، رغم غيابه فترة طويلة عن الاستدعاء الدولي منذ انتقاله من الهلال إلى العلا المشارك في دوري الدرجة الأولى “يلو”.

وأصبح تحديد الحارس الأساسي من أهم القرارات المنتظرة، في ظل استمرار تأهيل العقيدي وعودة العويس بعد فترة غياب طويلة، إلى جانب عدم مشاركة الكسار بصفة منتظمة مع فريق القادسية بالموسم الماضي.

4- هل يستعيد المنتخب السعودي فاعليته الهجومية؟

يعاني خط هجوم المنتخب السعودي من تذبذب في الأداء خلال بعض المباريات الودية، رغم وجود خيارات بارزة متاحة يتقدمها فراس البريكان وعبدالله الحمدان وصالح الشهري، وهو ما يطرح تساؤلات حول قدرة المهاجمين على استعادة الفاعلية أمام المرمى في المونديال.

واشتكى الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب الأخضر السابق، من وجود أزمة مزمنة متمثلة في العقم التهديفي وعدم استغلال الفرص وتحويلها إلى أهداف خاصةً في المباريات المهمة، التي تتطلب استثمار أنصاف الفرص وحسمها أمام مرمى المنافسين.

5- هل اكتملت جاهزية الأخضر؟

وفي النهاية؛ يبقى السؤال الأهم المتمثل في مدى وصول لاعبي منتخب السعودية إلى أعلى درجات الانسجام والجاهزية الفنية والبدنية، خلال الوقت المتبقي قبل خوض كأس العالم 2026.



شاركها.
اترك تعليقاً