23 يوليو 2026
توصل النادي الأهلي إلى اتفاق حاسم مع المهاجم السعودي عبد الله رديف لاعب الهلال، لضمه إلى صفوف الفريق الجداوي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بعد انتهاء عقده مع “الزعيم”.
واتفق الطرفان على توقيع عقد يمتد لمدة 4 مواسم، على أن يبدأ اللاعب مشواره مع “الراقي” عقب نهاية ارتباطه الرسمي بالهلال، وفقًا لما أوردته صحيفة “الشرق الأوسط”.
يُعد رديف أحد خريجي أكاديمية الهلال، إذ تدرج في الفئات السنية قبل توقيع أول عقد احترافي مع النادي عام 2021. وخاض اللاعب عدة تجارب على سبيل الإعارة لاكتساب الخبرة، بداية مع التعاون، ثم الشباب، فالخليج، وأخيرًا الفيحاء، قبل أن ينتهي عقده مع “الزعيم” في صيف 2026 ويصبح لاعبًا حرًا، ليفتح الباب أمام انتقاله إلى الأهلي.
اقرأ أيضًا
وخاض اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، 85 مباراة خلال مسيرته مع الأندية وسجل 8 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، كما سبق له تمثيل مختلف منتخبات السعودية السنية حيث توج بكأس العرب مع منتخب تحت 21 عامًا وفاز بجائرة هداف البطولة بـ4 أهداف، وذلك قبل أن يشق طريقه إلى المنتخب الأول في عام 2021.
أسباب رهان الأهلي على عبد الله رديف
لا تبدو هذه الصفقة مجرد تدعيم عددي لخط هجوم “الراقي” بل تأتي لعدة اعتبارات فنية تتماشى مع احتياجات الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد.
المهاجم المحلي الثاني
جاء التعاقد مع رديف لتعزيز مركز رأس الحربة بلاعب سعودي، ليصبح الخيار المحلي الثاني في هذا المركز إلى جانب فراس البريكان، الذي يُعد البديل الأول للإنجليزي إيفان توني، وهو ما يمنح المدرب ماتياس يايسله عمقًا أكبر في الخط الأمامي ويقلل من الاعتماد على عنصر محلي واحد في هذا المركز.
استبدال ماتياس
قد ترتبط صفقة رديف أيضًا باقتراب الأهلي من إجراء تغيير في قائمة اللاعبين المواليد، إذ يتجه النادي لاستبدال البرازيلي ريكاردو ماتياس وتسجيل لاعب جديد من المواليد في مركز مختلف، ما يجعل التعاقد مع مهاجم محلي خطوة تمنح الفريق مرونة أكبر في تسجيل اللاعبين.
لاعب شاب بخبرة جيدة
رغم أن عبد الله رديف لا يزال في الـ23 من عمره، فإنه يمتلك خبرة جيدة في دوري روشن السعودي، سواء من خلال مشاركاته مع فريقه الحالي أو عبر تجارب الإعارة التي خاضها مع التعاون والشباب والخليج والفيحاء، وهو ما يجعله أكثر جاهزية من العديد من المهاجمين المحليين في الفئة العمرية نفسها. كما أن انضمامه إلى نادٍ بحجم الهلال في سن مبكرة أكسبه خبرة المنافسة على البطولات واللعب تحت الضغط.
مرونة تكتيكية
لا يقتصر دور لاعب الهلال على مركز رأس الحربة، إذ يجيد أيضًا اللعب في مركز الجناح الأيسر، وهو ما يمنح المدرب ماتياس يايسله خيارات تكتيكية متنوعة، سواء بالاعتماد عليه كمهاجم صريح أو الاستفادة منه في أكثر من مركز هجومي وفقًا لظروف المباريات أو في حال إراحة بعض العناصر الأساسية.
