7 يوليو 2026
يدخل المدرب المغربي الحسين عموتة تجربة جديدة في مسيرته التدريبية بعدما تولى قيادة الأهلي المصري، وسط آمال كبيرة من جماهير “المارد الأحمر” في أن يواصل الفريق هيمنته المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.
يمتلك المدرب المغربي الحسين عموتة سجلا حافلا بالتجارب الناجحة، إذ أشرف على تدريب أندية بارزة في المغرب وقطر والإمارات، كما قاد منتخب المغرب للمحليين قبل أن يتولى تدريب منتخب الأردن الأول، ليبدأ اليوم محطة جديدة في مسيرته بقيادة الأهلي المصري.
ورغم أن عموتة لم يبدأ مهمته رسميًا على أرض الملعب، فإن مسيرته التدريبية تكشف عن مجموعة من المؤشرات التي تجعل حظوظه في النجاح مرتفعة، بالنظر إلى شخصيته وأسلوب عمله وسجل إنجازاته.
شخصية قوية في الأهلي لا تقبل التهاون
اشتهر الحسين عموتة في جميع محطاته التدريبية بصرامته الكبيرة في التعامل مع اللاعبين، إذ يضع الانضباط والالتزام في مقدمة أولوياته داخل غرفة الملابس، وهو أمر يُجمع عليه كل من اشتغل معه، وسيكون أمرا إيجابيا في تجربته مع الأهلي الذي يعج باللاعبين المتميزين.
كما لا يتردد المدرب المغربي في استبعاد أي لاعب يتهاون في التدريبات أو لا يلتزم بالتعليمات الفنية، بغض النظر عن اسمه أو مكانته داخل الفريق، وهو ما قد يفرض حالة من الانضباط داخل الأهلي الذي ينافس سنويًا على جميع البطولات.
لا يوافق على أي صفقة
من أبرز السمات التي ميزت تجارب عموتة السابقة حرصه على اختيار اللاعبين الذين يناسبون مشروعه الفني، إذ لا يكتفي بالتعاقدات المتاحة، بل يطالب بانتدابات قادرة على صناعة الفارق.
ويفضل المدرب المغربي الجودة على الكثرة، لذلك لا يمنح موافقته لأي صفقة إلا بعد اقتناعه بقدرة اللاعب على تقديم الإضافة، وهو ما قد يساعد الأهلي في تعزيز صفوفه بعناصر تتماشى مع طموحاته المحلية والقارية.
اقرأ أيضا
مدرب لا يعرف سوى منصات التتويج
يرتبط اسم الحسين عموتة دائمًا بحصد الألقاب، إذ نجح في ترك بصمته أينما عمل، ليكتسب سمعة المدرب الذي يلعب دائمًا من أجل البطولات.
وقاد الوداد الرياضي إلى التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا والدوري المغربي، كما سبقت له قيادة الفتح الرباطي إلى لقب الدوري المغربي، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا مع المنتخب المغربي للمحليين بإحراز كأس أمم أفريقيا للمحليين.
وامتدت نجاحاته إلى منطقة الخليج، بعدما تُوّج مع السد القطري بعدة ألقاب محلية، كما أضاف لقبًا جديدًا إلى سجله مع الجزيرة الإماراتي، ليؤكد قدرته على النجاح في بيئات كروية مختلفة.
وتمنح هذه السيرة المليئة بالإنجازات جماهير الأهلي أسبابًا للتفاؤل، خاصة أن النادي اعتاد التعاقد مع مدربين يمتلكون عقلية الفوز، وهي السمة التي ارتبطت بعموتة طوال مسيرته، إذ اعتاد المنافسة على الألقاب، وفي حال تعذر ذلك لا يتردد في إنهاء تجربته والبحث عن تحدٍ جديد.
