27 يونيو 2026

ودع منتخب العراق بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بخسارته أمام السنغال (5-0)، في المباراة التي أقيمت على ملعب “بي أم أو فيلد” في مدينة تورنتو الكندية، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والنرويج أيضا.

وتناوب على تسجيل خماسية المنتخب السنغالي كل من حبيب ديارا، وإسماعيلا سار، وبابي غايي “هدفين”، وإيلمان ندياي، في الدقائق 4 و56 و59 و72 و82، في مباراة شهدت حضورا غفيرا من الجماهير العراقية الموجودة في مدينة تورنتو وبقية المدن الكندية.

وللمباراة الثالثة على التوالي، أخفق منتخب العراق في حصد نقطته الأولى في كأس العالم، إذ خسر جميع مبارياته في نسخة 2026، كما خسر مبارياته أيضا في نسخة 1986 بالمكسيك، حيث كانت هناك 3 مشاهد بارزة من مباراة اليوم التي انتهت بانتصار سنغالي عريض.

ارتباك حسابات العراق

وجد منتخب العراق نفسه مرتبكا وتبعثرت أوراقه بعد تلقيه هدفا مبكرا بعد مرور 4 دقائق فقط، إذ فوجئ العراق بالزخم الهجومي للمنتخب السنغالي منذ الدقيقة الأولى في المباراة.

العراق لم يجد نفسه إطلاقا بعد هذا الهدف، وقدم الفريق أسوأ مباراة له في كأس العالم 2026، خصوصا أنه كان يحاول هجوميا أمام النرويج وفرنسا في المباراتين السابقتين، إلا أنه ظهر مستسلما في مباراة اليوم، ولم تكن لديه أي ردة فعل سوى محاولات خجولة بالتسديد من بعيد.

الطرد غير الأحوال

الفريق العراقي لم يلحق أن يستفيق من صدمة الهدف الأول، حتى تلقى المدافع ريبين سولاقا البطاقة الحمراء بعد الخطأ الذي ارتكبه أمام ساديو ماني، حيث أجبر على عرقلته ومنعه من التسجيل.

المدرب غراهام أرنولد لم يكن أمامه سوى إخراج اللاعب أحمد قاسم “جناح أيسر”، وإشراك المدافع مناف يونس لتعويض النقص العددي في الخط الخلفي الذي عانى الأمرين، إذ انهار بشكل كبير في الشوط الثاني من المباراة واستسلم لمنافسه دون أي محاولة.

رغبة شديدة للسنغال

ظهر المنتخب السنغالي بقوة في المباراة، وكشر عن أنيابه وظهر بشراسة وجاهزية غير مسبوقة في مبارياته بكأس العالم، كيف لا وهو يبحث عن التأهل ضمن أفضل المنتخبات التي تحتل المركز الثالث.

الفوارق الفنية كانت كبيرة وواضحة، والنقص العددي زاد من الفجوة بين المنتخبين، فالفريق السنغالي كان أمام طريق مفتوح لتسجيل الأهداف، خصوصا في الشوط الثاني بدخول الحارس جلال حسن، الذي يعاني أساسا من ضغط كبير نتيجة خطأ مباراة النرويج.

وأنهى العراق دور المجموعات من دون تسجيل أي نقطة، إذ تلقت شباكه 11 هدفا في 3 مباريات، فيما سجل هدفا وحيدا حمل إمضاء اللاعب أيمن حسين في مرمى النرويج، إذ عادل الرقم التاريخي للأسطورة الراحل أحمد راضي، صاحب هدف العراق في نسخة 1986.

شاركها.
اترك تعليقاً