30 يونيو 2026

واصل ياسين بونو ترسيخ مكانته كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم خلال ركلات الترجيح، بعدما لعب دورًا بارزًا في قيادة المنتخب المغربي إلى التأهل على حساب هولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليضيف إنجازا جديدا إلى سجله الحافل في المواعيد الكبرى.

وحسم المنتخب المغربي بطاقة العبور بعد الفوز على هولندا بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مباراة كان بونو بطلها الأول، بعدما واصل عادته في التألق عندما تصل المباريات لركلات الترجيح.


اقرأ أيضاً


أسد الركلات.. ياسين بونو لا يعرف الخسارة

منذ انطلاق مسيرته الدولية، خاض ياسين بونو 3 مواجهات حاسمة انتهت بركلات الترجيح، ولم يعرف خلالها طعم الخسارة، ليحقق العلامة الكاملة مع المنتخب المغربي في أصعب الاختبارات.

وكانت البداية في كأس العالم 2022، عندما واجه المغرب منتخب إسبانيا في دور الـ16، حيث قدم بونو واحدة من أعظم مبارياته الدولية، بعدما تصدى لركلتي جزاء، بينما أضاع الإسبان ركلة ثالثة، ليخرج المنتخب المغربي فائزا دون أن تهتز شباكه بأي ركلة.

وعاد الحارس المغربي ليتألق في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام نيجيريا، حيث تصدى لركلتين، بينما نجح المنافس في تسجيل ركلتين، ليساهم بصورة مباشرة في تأهل أسود الأطلس إلى المباراة النهائية.

وجاء الموعد الثالث في كأس العالم 2026 أمام هولندا، حيث واصل بونو كتابة التاريخ، بعدما تصدى لركلة جزاء، في الوقت الذي أهدر فيه لاعبو هولندا ركلتين أخريين، بينما سجلوا ركلتين فقط، ليقود المغرب إلى انتصار جديد في واحدة من أصعب مباريات البطولة.

أرقام استثنائية تؤكد هيمنة بونو

تكشف الأرقام حجم التأثير الذي يصنعه بونو في ركلات الترجيح مع المنتخب المغربي، إذ واجه حتى الآن 12 ركلة ترجيح خلال 3 سلاسل حاسمة.

ونجح الحارس المغربي في التصدي لـ5 ركلات، بينما أهدر المنافسون 3 ركلات أخرى دون تدخل منه، في حين لم تستقبل شباكه سوى 4 أهداف فقط.

وتعني هذه الأرقام أن 8 ركلات من أصل 12 لم تجد طريقها إلى شباك بونو، سواء بتصدياته المباشرة أو بإهدار المنافسين، وهي نسبة استثنائية تعكس حضوره الذهني وقدرته الكبيرة على التعامل مع الضغوط.

ولم يعد تأثير بونو يقتصر على التصديات فقط، بل تحول إلى عامل نفسي يفرض نفسه على منفذي الركلات، بعدما أصبح اسمه مرتبطا بالمواعيد الكبرى، وهو ما ظهر بوضوح أمام إسبانيا ونيجيريا ثم هولندا.



شاركها.
اترك تعليقاً