23 يوليو 2026

ينتظر أحمد بني مصطفى إنصافه من الإدارة الفنية لنادي الحسين بطل الدوري الأردني ومنحه فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الموسم المقبل، بعد أن بقي حبيس الدكة أغلب مباريات الموسم الماضي سواء على صعيد البطولات المحلية أو القارية.

ورغم تعدد المدربين الأجانب الذين تناوبوا على قيادة فريق الحسين الموسم الماضي إلا أن جميعهم لم يمنحوا اللاعب فرصة اللعب لدقائق طويلة، بل غاب أيضًا عن جانب من مباريات بطولة الدرع والتي كانت تقام دون مشاركة لاعبي منتخب الأردن.

وكان اللاعب محط أنظار إدارتي الفيصلي والحسين الموسم الماضي قبل أن يستقر به المطاف بين “غزاة الشمال” لقناعتهم بأنه لاعب متميز باعتباره شارك مع أكبر الأندية في رومانيا، ومع كل ذلك لم يظهر، وهو ما جعل المقربين من اللاعب يدركون أنّ احتجابه قد يعود لأسباب شخصية فقط.

الهدف ارتداء قميص منتخب الأردن

منذ أن ترك بلاد الغربة وعاد لوطنه مع فريق الحسين، فإن هدف بني مصطفى كان ولا يزال هو ارتداء قميص منتخب الأردن، خاصة في ظل الإدارة الفنية الجديدة للنشامى بقيادة المغربي بادوا الزاكي.

ويدرك اللاعب أنه يحتاج دقائق لعب كبيرة وعادلة من المدير الفني الحالي أحمد هايل، الذي سبق وأن وجه الدعوة للاعب للالتحاق بصفوف المنتخب الأولمبي حينما كان مدربًا له، إلا أن بني مصطفى اعتذر يومها بسبب ارتباطه مع منتخب رومانيا الأولمبي.

اقرأ أيضًا:

لذلك فإن الآمال كبيرة في استعادة بني مصطفى بريق نجوميته مع نادي الحسين، حيث يرتبط معه بعقد بقي منه موسمان، وقد تلقى وعدًا من إدارة النادي بتصويب وضعه الفني مع الفريق ومنحه كامل الفرصة ليكون أحد نجوم التشكيلة الأساسية.

صفقة مالية كبيرة

وتنافس الفيصلي والحسين من أجل الحصول على خدمات بني مصطفى قبل أن ينجح الفريق الأصفر بالحصول على خدمات اللاعب بقيمة إجمالية بلغت 750 ألف دولار لثلاثة مواسم، أي بزيادة نحو 100 ألف دولار عما قدمه له الفيصلي.

وكان بني مصطفى على وشك التوقيع للنادي الفيصلي الموسم الماضي بعد الاتفاق على كامل التفاصيل، لكن دخول نادي الحسين منافسًا للحصول على خدماته، غيّر وجهة الصفقة.

ويعد بني مصطفى من مواليد العاصمة الرومانية بوخارست عام 2002، ولعب وتدرج بصفوف فرق دينامو بوخارست، وهو يلعب في كافة المراكز الأمامية، وسبق له تمثيل منتخب رومانيا للشباب، لكنه كان يحلم بتقمص ألوان منتخب الأردن، وهو الحلم الذي ما يزال قائمًا في حال تبدلت الظروف لمصلحته.

شاركها.
اترك تعليقاً