26 يونيو 2026

أدرك جمال السلامي مدرب منتخب الأردن حجم الانتقادات التي تعرض لها بعد الخسارة أمام الجزائر 1-2 والتي كلفته الخروج من حسابات المنافسة للدور الثاني في نهائيات كأس العالم 2026

ووصل وفد المنتخب الأردني الجمعة إلى مدينة دالاس الأمريكية استعداداً لخوض مواجهته الأخيرة والتاريخية التي تجمعه مع الأرجنتين في ختام مشاركته التاريخية بهذا الحدث.

وكانت الانتقادات التي وجهت للسلامي قد تركزت حول استفادته من بعض اللاعبين الذين ينشطون على دكة البدلاء، حيث جاءت تبديلاته من أجل التبديل فقط في المباراة الأخيرة أمام الجزائر، دون أن يحدث أي بديل أي إضافة للمنتخب نظراً لدخولهم أرضية الملعب قبل دقائق من نهاية المباراة.

وكان السلامي قد أكد في تصريحات سابقة أن المشاركة في نهائيات كأس العالم تسهم في الوقت نفسه في الاستعداد للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027، وهو ما دفعه لاستدعاء بعض الوجوه الشابة ضمن القائمة النهائية المشاركة في المونديال.

هل يشارك يزيد أبو ليلى في مباراة الأردن والأرجنتين؟

رغم سيل الانتقادات التي تعرض لها حارس مرمى منتخب الأردن يزيد أبو ليلى في المباراة الأولى ضد النمسا، ومطالب الجماهير بإراحته في لقاء الجزائر، جدد جمال السلامي ثقته فيه ودفع به في المباراتين دون أن يستبدله.

وتعاني كرة القدم الأردنية من أزمة واضحة في حراسة المرمى بعد اعتزال عامر شفيع، فهو حارس من الصعب أن يتكرر، وحراس الجيل الحالي مميزون لكنهم لم يصلوا إلى المستوى الذي وصل له “حوت آسيا”.

وبما أن منتخب الأردن فقد حظوظه رسمياً في المنافسة على بطاقات التأهل بكأس العالم بعد الخسارة أمام النمسا 1-3 ثم الجزائر 1-2، فإن الفرصة تبدو مواتية لإحداث تغيير على مستوى حراسة المرمى.

ولم يحصل الحارسين الاحتياطين عبدالله الفاخوري ونور بني عطية على فرص كافية ليثبتوا أنفسهم سواء في المباريات الرسمية أو الودية، وتعتبر مباراة الأرجنتين فرصة لظهور حارس جديد يخدم كرة القدم الأردنية لسنوات قادمة.

ويعتبر عبد الله الفاخوري الذي حسم وجهته مؤخراً بانتقاله لصفوف الفيصلي الأردني لمدة موسمين، الحارس الأصغر سناً والذي يرى فيه البعض حارس المستقبل لكرة القدم الأردنية، ولذلك قد يجد السلامي أن الوقت قد حان ليزج به ويكسب الخبرة اللازمة قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا 2027.

عموما، تبقى الخيارات من صلاحيات الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي، لكن حساسية مركز حراسة المرمى ورغبة البدلاء في تأكيد حضورهم ولا سيما أنهم لا يقلون شأنا عن أبو ليلى، فرصة نموذجية لكسب حارس جديد يعول عليه في المرحلة المقبلة.

شاركها.
اترك تعليقاً