28 يونيو 2026
شكلت بطولة كأس العالم 2026 مفترق طرق لحارس مرمى منتخب الأردن يزيد أبو ليلى الذي كان ينوي من خلال مشاركة منتخب بلاده الأولى بالمونديال، استعادة حضوره اللافت بين الخشبات الثلاث، بعد التراجع الملحوظ في المستوى قبل البطولة.
لكن أبو ليلى البالغ من العمر 34 عامًا، لم يسلم من انتقادات الجماهير منذ اللحظات الأولى في كأس العالم، حيث يرى جانب من الجماهير أنه تسبب في استقبال عدد من الأهداف، بسبب عدم تقديمه المستوى الفني المطلوب منه، معتبرين أنه لم يثبت أحقيته بحجز مكان أساسي في التشكيلة.
واستقبلت شباك أبو ليلى في المونديال 8 أهداف، بواقع هدفين من ركلات حرة مباشرة، وهدفين من ركلتي جزاء، مقابل استقبال 3 أهداف من متابعات لركلات ركنية، وهدف من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
وأنهى منتخب الأردن مشاركته في المونديال بخسارة ثالثة على التوالي، والتي جاءت أمام الأرجنتين صباح الأحد بنتيجة 1-3، ليخرج بدون أي نقطة بعد الخسارة في أول جولتين أمام النمسا والجزائر لحساب المجموعة العاشرة بالبطولة.
يزيد أبو ليلى وخيار الاعتزال الدولي
يعد أبو ليلى ثاني أكثر حارس مرمى في تاريخ منتخب الأردن خوضًا للمباريات الدولية، بعدما خاض أمام الأرجنتين المباراة رقم 79 في مسيرته الدولية، بعد الحارس الدولي السابق عامر شفيع، إلا أن هذه الأرقام والخبرات الكبيرة لم تكن شفيعة له ليظهر بالصورة الفنية المطلوبة.
ويرى متابعون أن يزيد أبو ليلى كان غير موفق بكأس العالم، نتيجة استقباله عددا كبيرا من الأهداف وعدم تقديمه أداء فرديا مميزا، ليكون أكثر اللاعبين انتقادًا من قبل الجماهير الأردنية والعربية على حٍد سواء.
أبو ليلى بين الاعتزال وحلم كأس آسيا
وكان أبو ليلى حاضرا بين الخشبات الثلاث مع منتخب بلاده في بطولتي كأس آسيا وكأس العرب في العامين الماضيين، ونجح مع منتخب الأردن في الوصول للنهائي في المناسبتين، إلا أن المستوى الذي قدمه في كأس العالم كان مغايرًا بشكٍل واضح، نتيجة التراجع على الصعيدين الذهني والفني.
وقد يضطر يزيد أبو ليلى لاتخاذ موقف الاعتزال الدولي بعد هذه المشاركة، أو الانتظار إلى بعد المشاركة في نهائيات كأس آسيا مطلع العام المقبل في السعودية، حيث يمني النفس بتسجيل مشاركة جديدة له في مسيرته كأحد عناصر المنتخب الأردني، إلا أن مستواه الحالي قد لا يجعله محافظًا على مكانه لفترة أطول.
