23 يونيو 2026

تشهد بطولة كأس العالم 2026 معدلًا منخفضًا للغاية، فيما يخص احتساب ركلات الجزاء، لتثار شكوك حول ما إن كان الأمر مقصودًا من لجنة التحكيم في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

وأُقيمت 41 مباراة في مونديال 2026 حتى الآن، وقد شهدت المباريات الأربعون احتساب 7 ركلات جزاء فقط، بمعدل يبلغ ركلة واحدة في كل 5.9 مباريات.

وفي واقع الأمر، لا يمكن مقارنة هذا المعدل بالمعدل الذي تحقق في نسخة 2022 بقطر (23 ركلة في 64 مباراة)، وبالطبع ما تحقق في نسخة 2018 (29 ركلة في 64 مباراة).

واحتسب حكام مونديال 2026 ركلات جزاء لـ6 منتخبات فقط (النمسا، ألمانيا، سويسرا، إنجلترا، جنوب أفريقيا، الأرجنتين)، علمًا أن المنتخب السويسري يُعد الوحيد الذي تحصل على ركلتين.

وحصل منتخب سويسرا على ركلة جزاء في مباراته الأولى بالبطولة، أمام قطر، قبل أن يتكرر الأمر نفسه في الجولة الثانية، ضد البوسنة والهرسك.

وسلط موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي الضوء على إحصائية ركلات الجزاء “النادرة” في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن هناك حالات أثارت جدلًا، بسبب عدم احتسابها، مثل تدخل ساديو ماني على كيليان مبابي في مباراة السنغال وفرنسا، ضمن منافسات المجموعة التاسعة.

سبب ندرة ركلات الجزاء في كأس العالم 2026

ويرى مراقبون أن ندرة احتساب ركلات الجزاء، يكمن سببها في حرص المدافعين على عدم ارتكاب أخطاء داخل المنطقة المحظورة، فيما يرجح البعض أيضًا أن يكون الأمر نتاج تعليمات صارمة من “الفيفا”، بعدم احتساب أي مخالفة ركلة جزاء.

يُذكر أن بطولة كأس العالم 2026 تشهد قواعد تحكيمية جديدة، على غرار طرد اللاعب الذي يضع يده على فمه عند حصول مشادة في أرضية الميدان، وكذلك منع اللاعب البديل من الدخول إلى المستطيل الأخضر، لمدة دقيقة واحدة على الأقل، في حال استغرق تنفيذ عملية التغيير أكثر من 10 ثوانٍ.

شاركها.
اترك تعليقاً