18 يوليو 2026
تسود بعض الشكوك والمخاوف من إمكانية تعرض ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين للخيانة من زوجته في المباراة ضد إسبانيا ضمن نهائي بطولة كأس العالم 2026، وهو ما سيمثل ضربة حقيقية وقاصمة لظهره.
ويستعد سكالوني مدرب منتخب “راقصي التانغو”، الأحد 19 يوليو، لقيادة رفاق النجم ليونيل ميسي لمواجهة إسبانيا في نهائي المونديال، وذلك في مباراة سيستضيفها ملعب “ميتلايف” بنيويورك في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
سكالوني: زوجتي ستشجع الأرجنتين في نهائي كأس العالم
أكد المدرب سكالوني في مؤتمره الصحفي قبل مواجهة منتخب “لا روخا” في نهائي المونديال بأن زوجته الإسبانية ستشجع منتخب الأرجنتين في المباراة، وقال في تصريحه الذي نقلته صحيفة (Olé) الأرجنتينية: ” زوجتي وأولادي سيكونون إلى جانب الأرجنتين. صحيح أن زوجتي إسبانية، لكنها تدرك تماما ما أمر به وحجم المعاناة التي عشتها، أما أولادي فمن الطبيعي أنهم سيشجعون الأرجنتين”.
اقرأ أيضًا
واعترف سكالوني بأن عائلة زوجته في جزيرة مايوركا الإسبانية سيكونون في حيرة من أمرهم بين تشجيع المنتخبين الأرجنتيني أو الإسباني في النهائي بقوله: “في المقابل، هناك أيضا عائلات في مايوركا تعيش حالة من الحيرة والانقسام، وهو أمر أتفهمه جيدا. وفي النهاية، مهما كانت النتيجة، سيكون الجميع سعداء. نحن نركز فقط على محاولة الفوز بالمباراة، رغم أن الموقف يبدو غريبا بعض الشيء”.
زوجة سكالوني إسبانية
تحدث ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين عن زوجته “إليسا مونتيرو” في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة منتخب “لا روخا” في النهائي، لأنها إسبانية، وتحديدا من جزيرة مايوركا، حيث تعرف عليها عندما كان لاعبا في نادي ريال مايوركا موسم 2008-2009.
ووفقا لصحيفة (La nacion) الأرجنتينية، فإن سكالوني وزوجته، لديهما ولدان هما إيان ونواه، ويحملان هما أيضا الجنسية الإسبانية، ولكنهما يشجعان منتخب الأرجنتين، وظهر ذلك في احتفالهما بتتويجه بلقب كأس العالم قطر 2022.
وتفضل زوجة مدرب منتخب “الألبيسيليستي” الابتعاد عن الأضواء، حيث تركز على حياتها الخاصة والعائلية، فيما يركز زوجها سكالوني على عمله، وقيادة منتخب الأرجنتين للتتويج بالألقاب، حيث نجح منذ إشرافه عليه في حصد 4 ألقاب.
وقاد سكالوني منتخب “راقصي التانغو” للفوز بلقب كأس العالم مرة واحدة، ولقب كوبا أمريكا مرتين، ولقب الفيناليسيما مرة ثانية، وقد ينجح في قيادة للتتويج بلقب المونديال للمرة الثانية على التوالي، والرابعة في تاريخه في حال التغلب على إسبانيا في النهائي، وهو ما سيسمح له برفع عدد ألقابه إلى 5 مع “الألبيسيليستي” وهو مدرب.
