27 يونيو 2026
تحولت لقطة عابرة على دكة بدلاء منتخب البرازيل إلى عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهور دافيدي أنشيلوتي، مساعد المدرب كارلو أنشيلوتي ونجله، وهو يهز رأسه بملامح بدت غاضبة، لحظة استعداد نيمار جونيور لدخول أرض الملعب في مواجهة إسكتلندا.
وفسر المشهد، الذي انتشر سريعًا على نطاق واسع، على أنه اعتراض غير مباشر على إشراك نيمار، الذي عاد للمشاركة بعد فترة غياب طويلة وسط جدل كبير بشأن جاهزيته.
وسرعان ما تصاعدت التفاعلات، لتتجاوز حدود التحليل الرياضي، إذ تعرض دافيدي لموجة انتقادات حادة، وصلت إلى حد الإهانات والتهديدات التي طالت زوجته، آنا غالوتشا.
كارلو أنشيلوتي يتدخل لإنهاء الجدل بشأن نيمار
أمام هذا الجدل، خرج المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، عن صمته عبر حسابه على “إنستغرام”، ليضع حدًا للتأويلات، مؤكدًا أن ما حدث لا علاقة له بقرار إشراك نيمار.
وقال المدرب الإيطالي: “أحيانًا، ومن أجل الحفاظ على انسجام الفريق، يكون من الضروري توضيح الخلافات المصطنعة. يؤسفني أن حديثًا جانبيًا مع بول كليمنت، لا علاقة له إطلاقًا باستبدال نيمار، قد أُخرج من سياقه”.
وأضاف مدرب ريال مدريد السابق: “نحن محظوظون بالعمل مع لاعبين يتمتعون بكفاءة عالية وشخصية مميزة، مثل لاعبي المنتخب البرازيلي. فلنواصل بروح الوحدة والاحترام”.
وبهذا التوضيح، طوى الجهاز الفني بقيادة أنشيلوتي صفحة الجدل، في وقت عاد فيه نيمار بالفعل إلى الملاعب بعد تعافيه، ليبقى الحدث الأبرز بالنسبة إلى المنتخب البرازيلي في هذه المرحلة.
وجاءت عودة نيمار إلى صفوف منتخب البرازيل بعد غياب دام نحو ثلاث سنوات (981 يومًا)، قبل أن يظهر مجددًا في كأس العالم 2026 خلال مواجهة إسكتلندا ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات.
