16 يونيو 2026

لا يختلف اثنان على الموهبة الكبيرة التي يمتلكها مهند أبو طه نجم منتخب الأردن، الذي يتوقع أن يبرز بشكل لافت في نهائيات كأس العالم 2026، عطفا على التطور المتسارع الذي يمر به اللاعب.

ويعد أبو طه “23 عاماً”، أحد أهم الركائز التي يعتمد عليها المدرب جمال السلامي في معظم مباريات منتخب الأردن، وكان اللاعب في كل التجارب يثبت نفسه، ويؤكد أنه يمتلك الكثير ليقدمه في المرحلة المقبلة.

ويحظى أبو طه بشعبية جماهيرية كبيرة في الأردن، إعجاباً بما يقدمه من أدوار مركبة هجومياً ودفاعياً، وهو يعد حلاً هجومياً قد يستغله جمال السلامي في كأس العالم، لأنه قد يختصر عليه الكثير من الأفكار التكتيكية التي قد تأتي بالمطلوب أو لا تأتي.

ويستعد منتخب الأردن للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يمتلك الطموح رغم أنه استقر في مجموعة صعبة تضم إلى جانبه منتخبات النمسا والجزائر والأرجنتين.

ولن تنام جماهير كرة القدم الأردنية الليلة وهي تراقب الساعة، دقيقة بدقيقة، فأقل من تسع ساعات وتنطلق أول مباراة تاريخية للنشامى في كأس العالم حيث يلتقي النمسا.

هل تحضر صواريخ مهند أبو طه في كأس العالم؟

يعتمد جمال السلامي على مهند أبو طه كظهير أيسر مستغلاً بنيته الجسمانية القوية في قطع الكرات ومنع مرور المهاجمين، لكنه في كثير من الأحيان يخسره هجومياً، فاللاعب قادر على التقدم وتعزيز قدرات المنظومة الهجومية.

وسبق لأبو طه أن لعب في بداية مسيرته الكروية عبر فئات نادي الوحدات كجناح أيسر ومهاجم وهمي، لكنه مع منتخب الأردن وفريق الزوراء العراقي عادة ما يشغل مركز الظهير الأيسر وفي بعض الأحيان يُطلب منه التقدم للمشاركة في زيادة فاعلية الهجمات.

وعلاوة على السرعة والمهارة التي يكتنزها مهند أبو طه، يتسلح اللاعب بميزة خاصة تتمثل بقدرته على التسديد من الجهة اليسرى ومن مسافات بعيدة، فقدمه قوية وتسديداته صاروخية.

ومن خلال رصد موقع winwin لردود أفعال الجماهير قبل ساعات من انطلاق مباراة الأردن والنمسا، فإن الكثيرين يتوقعون أن يتمكن أبو طه من تسجيل أول أهداف النشامى في كأس العالم لو مُنِح فرصة التقدم والمشاركة في الهجوم.

ولا شك أن طبيعة المنتخبات التي سيواجهها النشامى في كأس العالم تختلف عمّا كان يواجهه في كأس آسيا وكأس العرب، وهذا ما قد يلزم أبو طه بتنفيذ أدوار دفاعية كبرى قد تحول دون تقدمه، لكن السلامي ربما يباغت الجميع، ويدفع به كجناح أيسر على أن يزج بمحمد أبو حشيش في مركز الظهير الأيسر.

ولا تزال جماهير كرة القدم الأردنية تتذكر الصواريخ التي يطلقها أبو طه، فهو من سجل هدفاً صاروخياً في مرمى الكويت وتحديداً في بطولة كأس العرب 2025، عندما مرر له يزن النعيمات الكرة فأطلقها قوية لا تصد ولا ترد.

وفي نهائي كأس العرب أمام المغرب، أحرز أبو طه هدفاً من صاروخية جديدة، لكن حكم المباراة ألغاه على اعتبار أن الكرة لمست يد اللاعب قبل أن يسدد.

وفي المباراة الودية الأخيرة أمام كولومبيا، أطلق أبو طه صاروخية من مسافة بعيدة مع انطلاق المباراة والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي، إلا أن القائم تصدى للكرة نيابةً عن حارس المرمى.

ويتوقع خبراء كرة القدم الأردنية لأبو طه بمستقبل أفضل في الأيام التي تلي نهاية المشوار في كأس العالم، حيث يتوقع أن ترصده العيون وقد يمضي على خطى موسى التعمري ويحترف في أوروبا.

وكان اللاعب قد صرح قبل أيام بتصريحات أشعلت جذوة الحماس في قلوب الجماهير الأردنية، حيث أكد أنه يمتلك الكثير ليقدمه في نهائيات كأس العالم 2026.

شاركها.
اترك تعليقاً