17 يونيو 2026
يرى حارس العراق السابق إبراهيم سالم أن مركز حراسة المرمى في منتخب العراق سيكون بحاجة إلى إعادة تقييم بعد انتهاء مباريات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وذلك عقب الأهداف التي تلقاها منتخب “أسود الرافدين” في مواجهة النرويج.
وخسر العراق أمام النرويج بنتيجة 4-1 في مستهل مشواره بالمونديال، في المباراة التي أقيمت مساء الأربعاء، والتي شهدت خطأً من الحارس جلال حسن، استغله المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند لتسجيل أحد أهدافه في شباك العراق.
وقال إبراهيم سالم في تصريح خاص لـ”winwin”: “إن منتخب العراق واجه النرويج من دون حارس مرمى، لأن جلال حسن لم يكن في يومه للأسف، وهو منذ فترة طويلة لم يعد بمستواه المعهود، وحتى مع نادي الزوراء لم يشارك أساسياً في فترات بسبب كثرة الإصابات التي تعرض لها”.
وأضاف: “المدرب غراهام أرنولد يتحمل المسؤولية الكاملة بسبب إشراكه حارساً غير جاهز بدلاً من الاعتماد على أحمد باسل، الذي كان مستقراً فنياً وقدم مستويات جيدة في الفترة الأخيرة، ويمتاز باللعب بكلتا القدمين. أتمنى أن يمنح المدرب الفرصة لأحمد باسل في مباراة فرنسا”.
سالم: الجهاز الفني مطالب بثورة تجديد في حراسة مرمى العراق
وتابع قائلاً: “بعد كأس العالم، على الجهاز الفني لمنتخب العراق بقيادة غراهام أرنولد إحداث ثورة تجديد في مركز حراسة المرمى، فهناك حراس مثل كميل سعدي ومحمد صالح وعلي كاظم يستحقون تمثيل المنتخب، كونهم أصغر سناً من الجيل الحالي، وبالتالي لا بد من إعادة النظر لتصحيح وضع هذا المركز الذي يعاني منذ فترة”.
وأكمل: “لم يكن المدرب أرنولد موفقاً في التغييرات التي أجراها في الشوط الثاني أمام النرويج، إذ كان يتوقع من البدلاء تقديم إضافة أكبر، لكن ذلك لم يحدث، وأخشى أن تؤثر هذه الخسارة على معنويات المنتخب في بقية مشواره”.
ومن المقرر أن يواجه العراق منتخب فرنسا يوم 23 يونيو/ حزيران الجاري ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، قبل أن يختتم مبارياته بمواجهة المنتخب السنغالي يوم 26 من الشهر نفسه، في ختام دور المجموعات لكأس العالم.
