23 يونيو 2026
تضاعفت معاناة المنتخب العراقي خلال المواجهة التي تجمع “أسود الرافدين” أمام فرنسا، بعد تلقي شباكهم هدفًا كوميديًا، الأمر الذي يقرب العراقيين من تلقي الخسارة الثانية على التوالي في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
يتأخر المنتخب العراقي بالنتيجة (0-3)، أمام نظيره الفرنسي، وذلك بعد ثنائية سجلها كيليان مبابي، في الوقت الذي أضاف فيه عثمان ديمبيلي الهدف الثالث، ليرفع مبابي رصيده إلى 16 هدفًا في المونديال، متجاوزًا الظاهرة رونالدو، ومعادلًا رقم الألماني ميروسلاف كلوزة، مما يضع نجم ريال مدريد في صراع ناري خلال هذه النسخة مع ليونيل ميسي.
عند الدقيقة 54، حاول المدافع زيد تحسين، تبادل الكرة مع الحارس أحمد باسل، إلا أن الأخير عجز عن السيطرة على الموقف، لتذهب الكرة إلى المندفع من الخلف كيليان مبابي، دون أن يتردد الأخير في تحويل الموقف إلى هدف في الشباك الخالية.
وسرعان ما وجد منتخب العراق نفسه في موقف لا يحسد عليه بعد هذا الهدف الكوميدي، الأمر الذي زاد من الضغوطات على لاعبيه، وقاد الحالة النفسية للكثيرين صوب التراجع، مما ينذر بهزيمة كارثية في المباراة عند إطلاق صافرة النهاية.
المنتخب العراقي ولعنة الأهداف الكوميدية
تدرك جماهير المنتخب العراقي صعوبة الموقف الذي ينتظر “أسود الرافدين” العائدين إلى المونديال بعد غياب دام 40 عامًا، خاصة أن القرعة لم ترحم العراقيين، بعد أن وضعتهم في المجموعة الأكثر تعقيدًا بكأس العالم 2026.
وكشفت القرعة التي أشرف عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن وقوع المنتخب العراقي ضمن المجموعة العاشرة التي تضم إلى جانبه منتخب فرنسا أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، إلى جانب السنغال التي تتنازع على لقب كأس أمم أفريقيا قضائيًا مع المنتخب المغربي، والمنتخب النرويجي الذي يقوده العملاق إيرلينغ هالاند.
وخلال الجولة الأولى، خسر منتخب العراق بنتيجة (1-4) أمام النرويج، علمًا أن المواجهة شهدت تسجيل النرويجيين هدفًا كارثيًا مماثلًا لما حدث أمام فرنسا، وذلك بعد كرة عائدة من الدفاع إلى حارس المرمى، ليصل إليها هالاند قبل الجميع، ويضعها في الشباك الخالية.
الملف للانتباه، أن المواجهة الأولى شهدت مشاركة الحارس جلال حسن، إلا أن غراهام أرنولد قرر إجلاسه على مقاعد البدلاء في فرنسا، والاعتماد على أحمد باسل أمام رفاق مبابي، ليتكرر ذات المشهد القاتل، مما تسبب في غضب كبير بين الجماهير.
