30 يونيو 2026
لسنوات كان منتخب إنجلترا محط حسد الجميع، بامتلاكه وفرة وجودة في آن واحد بمركز الظهير الأيمن، كايل ووكر وكيران تريبير وألكسندر أرنولد، فضلًا عن ريس جيمس وبن وايت وتينو ليفرامينتو، ولاعبين آخرين أمثال طارق لامبتي ووان بيساكا.
في الواقع كان مدرب المنتخب الإنجليزي السابق غاريث ساوثغيت والحالي توماس توخيل، أمام رفاهية تكتيكية مع هذا العدد من الأظهرة، لكن مع انطلاق كأس العالم الحالية 2026، تلاشت تلك الميزة وتحولت إلى موطن ضعف واضح يهدد مسعى الإنجليز في البطولة.
استبعد توخيل كلا من وايت وليفرامينتو للإصابة، كما سقط أرنولد من حساباته بقرار فني، ليدخل مونديال 2026 بظهيرين فقط في اليمين، هما جيمس وكوانساه، وخمن ماذا؟ أصيب الثنائي في مباريات الدور الأول، ولا يبدو أنهما قادران على مواجهة الكونغو في الدور الثاني.
اقرأ أيضًا!
توخيل نفسه اعترف بوجود مشكلة في مركز الظهير الأيمن، ويبدو أنه سيلجأ إلى الارتجال لحل المعضلة، لا سيما أن خصوم المنتخب الإنجليزي المحتملين في الأدوار المتقدمة من المونديال، سيحاولون استغلال تلك الثغرة بلا شك.
هل الخيار الأخير ينقذ إنجلترا في كأس العالم؟
الخطوة البديهية المقبلة أن يعتمد توماس على الظهير الأيسر جيد سبينس في مركز الظهير الأيمن لتغطية إصابات زملائه، ومن المثير معرفة أن سبينس هو الخيار الثالث والأخير في قائمة منتخب (الأسود الثلاثة) بمركز الظهير عمومًا سواء أيسر أو أيمن.
في الأساس تم استدعاء سبينس ليكون بديلًا للظهير الأيسر نيكو أورايلي، لكن القدر قد يلقي به في مكان مختلف على أرض الملعب، في الجهة المقابلة تمامًا، وبالمناسبة يعد سبينس أول لاعب كرة قدم مسلم يحمل ألوان المنتخب الإنجليزي عبر التاريخ.
علامات استفهام على خيارات المدرب توخيل
أثارت خيارات المدرب توخيل في مركز الظهير الأيمن استياء الصحافة الإنجليزية قبل البطولة، حيث ضم ليفرامينتو الذي تعرض إلى 4 إصابات مختلفة الموسم الماضي، ومع إصابة ليفرامينتو المفاجئة، قرر التقني الألماني ضم قلب دفاع بدلًا منه وهو تشالوباه.
كما تعرض لانتقادات حادة بشأن استبعاد لاعب بقيمة أرنولد، فضلًا عن تشكيك في قراره إزاء استدعاء جيمس المعروف بإصاباته المتكررة المفاجئة. وفي العموم سيكون توخيل تحت مرمى نيران الصحافة الإنجليزية حال الإقصاء المبكر من النهائيات، بسبب تلك الاختيارات الغريبة.
