15 يوليو 2026
شهدت أروقة جلسات الأمم المتحدة جدالا ساخنا بين الأعضاء، بفعل الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها مواجهة الأرجنتين ومصر في دور الـ16 من منافسات كأس العالم 2026، التي تجري أحداثها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ودع المنتخب المصري منافسات كأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام الأرجنتين في ثمن النهائي بنتيجة (3-2)، في ليلة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي، علمًا أن رفاق محمد صلاح كانوا متقدمين بالنتيجة (2-0)، قبل أن ينجح زملاء ليونيل ميسي في قلب النتيجة لصالحهم عبر تسجيل 3 أهداف آخر 11 دقيقة.
قالت الألمانية أنالينا بيربوك، رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال حديثها في واحدة من الجلسات، إن “كأس العالم قدم دروسًا للجميع مفادها عدم الاستسلام عند الدقيقة (80)”، وهي التصريحات التي أثارت غضب وزير التخطيط المصري.
اقرأ أيضًا:
وتابعت أنالينا بيربوك كلماتها بالقول: “بطولة كأس العالم المجنونة قد أخبرتنا بوضوح شديد ألا نستسلم أبدًا عند الدقيقة 80، كم من المباريات التي بدت خاسرة، قد تحولت نتيجتها في الدقيقة 90، أو حتى في الدقائق التي تلتها لصالح الفوز”. وأكملت: “إنه دائمًا الأمر نفسه، هدف واحد في اللحظة المناسبة يمكنه تغيير كل شيء”.
موقعة مصر والأرجنتين تثير أجواء ساخنة في الأمم المتحدة
وسرعان ما رد أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري، على كلمات رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقول: “بالفعل كما ذكرت معالي رئيس الجمعية العامة، تخبرنا دروس كأس العالم بأن كل دقيقة تحتسب، لذلك علينا أن نحافظ على هذا الزخم حتى الدقيقة 79 وما بعدها”.
وأضاف: “إن هذه الدروس تخبرنا بالفعل أن ذلك يجب أن يتحقق مع الالتزام التام بقواعد اللعبة وباللعب النظيف أيضًا، كل ذلك كي نضمن فرصة عادلة للجميع، وألا يُستثنى أحد وألا يُترك أي شخص خلف الركب، وأننا جميعًا نعمل بشكل مشترك من أجل بناء مستقبل أفضل”.
جدير بالذكر أن العديد من ردود الفعل الساخنة أعقب مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم 2026، حيث اندلعت المظاهرات في العاصمة السويسرية زيورخ، أمام معقل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، مطالبين بالإطاحة بالرئيس جياني إنفانتينو، نتيجة علاقاته غير المبررة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما أعقب ذلك من السماح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوغون بالمشاركة في لقاء الولايات المتحدة وبلجيكا رغم تلقيه بطاقة حمراء في المباراة التي سبقت ذلك.
