14 يوليو 2026

هاجم نجم منتخب الجزائر السابق مهدي مصطفى زملاء رياض محرز، بعد مشاركتهم المخيبة في كأس العالم 2026، وحملهم جزءًا من مسؤولية الإخفاق، ودافع عن المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، لأنه لا يتحمل المسؤولية بمفرده فقط، على حد تعبيره، كما حدد مكمن المشكلة في “الخضر” خلال مونديال 2026.

“محاربو الصحراء” خرجوا من الدور الثاني لكأس العالم 2026، بعد الخسارة أمام سويسرا بنتيجة (2-0)، وسط غضب جماهيري عارم بسبب الأداء المتواضع لزملاء عيسى ماندي، وسخط كبير على افتقادهم للروح القتالية، والشراسة التي كانت إلى قوت قريب علامة مسجلة في المنتخب الجزائري.

وطالبت الجماهير الجزائرية بتنحية مدرب منتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، بوصفه المسؤول الأول عن الإخفاق المونديالي، لكن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أجل حسم مستقبله بسبب عدم الاستقرار على الطريقة المناسبة لإنهاء التعاقد معه، ولتفادي الوقوع في فخ التعويضات المادية الفلكية. 

مهدي مصطفى ينتقد سلوك لاعبي منتخب الجزائر

انتقد مهدي مصطفى سلوك لاعبي منتخب الجزائر خلال كأس العالم 2026، وافتقادهم للروح القتالية والشراسة، وقال في تصريحات للمنصة الفرنسية (CAPTÉ)، ردًا على سؤال بخصوص المسؤول الأول عن الإخفاق: “بيتكوفيتش، لا أعرفه شخصيًا، لكن أعلم أنه حقق بعض الإنجازات الجيدة”.

وأوضح: “عندما لا تكون مشاركاً، يصعب عليك تقديم تحليل شامل”، قبل أن يعرب الدولي السابق عن استيائه من سلوك بعض لاعبي “الخضر”، قائلاً: “لا يمكنك أن تلعب ضد سويسرا باستخفاف. يمكنك المزاح خارج الملعب أو في أحاديث خاصة، لكنني رأيت ابتسامات”، في إشارة إلى حال بعض زملاء رياض محرز بعد المواجهة.

اقرأ أيضًا:

وزاد: “عندما تكون جزائريًا وتلعب لمنتخب الجزائر، يجب عليك على الأقل أن تتصرف بكرامة”، ويرى اللاعب الذي شارك في كأس العالم 2014 بأن منتخب الجزائر افتقد عقلية الفوز التي غرسها وحيد خليلودزيتش، الذي قاد الجزائر إلى دور الـ16 في مونديال البرازيل. 

وصرح لاعب خط الوسط المدافع بهذا الخصوص: “آمل أن نستعيد تلك الروح القتالية التي اعتدنا عليها، عندما كنا ندخل أرض الملعب، لأنني أعتقد أننا نسيناها قليلاً”.

ولم يفوت الدولي السابق للخوض في مستقبل فلاديمير بيتكوفيتش، والحديث عن المدرب المناسب لـ”الخضر” في الفترة المقبلة إن تم إنهاء عقده، وقال بهذا الشأن: “أعشق شخصية المدرب هيرفي رونار وتمنيت العمل تحت إشرافه. تعجبني عزيمته وشغفه وطريقة تعامله مع لاعبيه”.

وأضاف: “لديه العديد من الخبرات المتراكمة مع المنتخبات الوطنية وفاز بألقاب في أفريقيا. إنه يمتلك العديد من نقاط القوة والصفات التي تجعله خليفةً جيدًا (لفلاديمير بيتكوفيتش)”، وختم: “كما هو الحال في الملعب، يجب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب”.

يجدر الذكر، أن مهدي مصطفى البالغ العمر 42 عامًا، لعب مع منتخب الجزائر في الفترة من 2010 إلى 2014، حيث شارك في 26 مباراة دولية، ورغم أنه لم يكن لاعبًا موهوبًا من الناحية الفنية، إلا أنه حظي بشعبية لدى الجماهير الجزائرية، بفضل روحه القتالية العالية وشراسته داخل الملعب.



شاركها.
اترك تعليقاً