1 يونيو 2026

يواصل الوداد الرياضي تحركاته قبل فترة الانتقالات الصيفية من أجل بناء فريق قادر على استعادة بريقه والمنافسة بقوة على مختلف الألقاب، حيث وضع ضمن أولوياته إعادة أحد أبرز الأسماء التي بصمت على مسيرة ناجحة داخل أسوار النادي خلال السنوات الماضية، سواء في الدوري المغربي أو المسابقات القارية.

وحسب معطيات خاصة حصلت عليها منصة “winwin”، فإن الوداد يرغب في استعادة صانع الألعاب أيمن الحسوني، أحد أبناء مدرسة الفريق الأحمر، والذي يعد من الأسماء التي تركت بصمة واضحة بقميص الفريق الأحمر، سواء من خلال إسهاماته الفنية أو دوره في تحقيق عدد من الإنجازات المحلية والقارية.

وأبرز المصدر أن المفاوضات بين الطرفين بلغت مراحل متقدمة، وسط تفاؤل كبير بإمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي يمهد لعودة اللاعب إلى أحضان ناديه الأم بعد سنوات من خوض تجارب احترافية خارج الفريق.

الحسوني يطرق باب العودة إلى الوداد

وتأتي رغبة الوداد في استعادة الحسوني ضمن استراتيجية تهدف إلى تدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الخبرة الكافية والمعرفة الدقيقة بأجواء النادي ومتطلبات المنافسة داخله، خصوصاً أن الفريق مقبل على موسم يتطلع خلاله إلى استعادة مكانته الطبيعية بين كبار القوم محليا وقاريا.

ويتميز الحسوني بقدرات تقنية عالية ورؤية مميزة داخل أرضية الملعب، إضافة إلى قدرته على صناعة الفرص والتحكم في نسق اللعب، وهي الصفات التي جعلته لسنوات أحد أبرز اللاعبين المؤثرين في تشكيلة الوداد.

الحسوني مشوار حافل

وخلال مسيرته مع الفريق الأحمر، أسهم اللاعب في التتويج بعدة ألقاب مهمة، كان أبرزها لقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017، وهو الإنجاز الذي رسخ مكانته لدى الجماهير الودادية التي ما زالت تحتفظ له بذكريات خاصة بفضل المستويات التي قدمها بقميص النادي.

ولم تقتصر تجربة الحسوني على الوداد فقط، إذ خاض عدة محطات احترافية داخل وخارج المغرب، حيث حمل ألوان أولمبيك خريبكة قبل أن ينتقل إلى الدوري القطري عبر نادي معيذر، كما خاض تجربة في الدوري الإماراتي رفقة عجمان، قبل أن يحط الرحال مؤخراً في الدوري الليبي من خلال نادي السويحلي.

وتمنح هذه التجارب المتنوعة اللاعب رصيداً مهماً من الخبرة، وهو ما يجعل عودته المحتملة مكسباً إضافياً للفريق الأحمر الذي يسعى إلى الاستفادة من شخصيته القيادية ومعرفته الكبيرة بأجواء المنافسات القارية والمحلية.

وفي حال اكتمال الصفقة بشكل رسمي، فإن الحسوني سيعود إلى الوداد بعمر 31 عاماً، حاملاً معه خبرة سنوات طويلة من المنافسة والاحتكاك بمختلف المدارس الكروية، وهو ما قد يساعد الفريق في تحقيق التوازن المطلوب داخل المجموعة خلال الموسم المقبل.

وتنتظر جماهير الوداد الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن اسم الحسوني ظل مرتبطاً دائماً بذكريات جميلة داخل النادي، الأمر الذي يجعل عودته المرتقبة محل ترحيب واسع من الأنصار الذين يأملون في رؤية أحد أبناء الفريق يعود للمساهمة في كتابة صفحة جديدة من تاريخ القلعة الحمراء.

شاركها.
اترك تعليقاً