11 يونيو 2026
تنتظر كيليان مبابي نجم المنتخب الفرنسي، مباريات كبرى في كأس العالم 2026 التي تنطلق اليوم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتطلع النجم الفرنسي إلى التتويج باللقب للمرة الثانية في مسيرته بعد مونديال 2018.
ويعد مبابي أحد أبرز النجوم في بطولة كأس العالم، خصوصاً أنه قدم مستويات مذهلة في النسختين الماضيتين، إذ حصد لقب الهداف في النسخة الماضية من المونديال في قطر بتسجيله 8 أهداف، وهو يتطلع إلى تكرار الإنجاز في النسخة الحالية.
وسيواجه مبابي ورفاقه المنتخب العراقي في الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث ستقام المباراة على ملعب فيلادلفيا يوم 23 يونيو/ حزيران الجاري، وهي أول مواجهة تجمع المنتخب العراقي بنظيره الفرنسي على مر التاريخ، إذ لم تجمعهما أي مباراة ودية أو رسمية.
أمير العماري: مواجهة مبابي تمنحنا حافزا إضافيا
وقال نجم منتخب العراق أمير العماري في تصريحات لموقع الاتحاد الدولي “الفيفا”: “مواجهة نجوم من طراز عالمي مثل كيليان مبابي تمنحنا حافزاً إضافياً لرفع مستوانا، تماماً كما فعلنا أمام اليابان في كأس آسيا. في النهاية هم بشر، والمواجهة 11 ضد 11، سندخل الملعب لنستمتع باللحظة دون ضغوط، لكننا سنقاتل بكل قوة”.
وأضاف: “اللعب في كأس العالم يعني لي كل شيء، إنه حلم الطفولة الذي تحقق بعد سنوات من العمل الشاق. حتى الآن لا أصدق أنني هنا، مشاعري مختلطة تماماً ولم أستوعب الأمر بعد. ارتداء قميص العراق يسبب ضغطاً كبيراً لأن ملايين العراقيين في الداخل والخارج يعتمدون عليك. فرحة الناس بالانتصار تعني لي أكثر من الفوز نفسه”.
وبين بالقول: “كان مشوار العراق صعباً في التصفيات، إذ بدأناه عام 2023، وشهدت المسيرة الكثير من الصعود والهبوط. حظينا بجولة ثانية رائعة ولم نتعرض لأي خسارة فيها، ولكن عندما تلقينا بعض الهزائم الصعبة لاحقاً، خاصة تلك التي كانت أمام فلسطين، شعرنا وكأن الأمور لا تسير لصالحنا. لكن الشعب العراقي داعم ومساند للغاية”.
وأتم حديثه بالقول: “نحن نجد دائماً طريقاً للعودة، وهذا بالضبط ما فعلناه. أؤمن بأن كل مباراة خضناها جعلتنا أقوى، ونحن الآن نعيش داخل المنتخب كعائلة واحدة وكإخوة”، في إشارة إلى تماسك المنتخب العراقي قبل الدخول في منافسات كأس العالم ومواجهة النجوم كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند وساديو ماني ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
ويعد أمير العماري (27 عاماً) أحد أهم نجوم منتخب العراق، إذ يعتمد عليه المدرب غراهام أرنولد، وكان أحد أسباب تأهل العراق إلى كأس العالم بعد هدف الفوز الذي سجله في مرمى الإمارات بالملحق الآسيوي، فضلاً عن إسهامه في تسجيل هدف العراق الأول في شباك بوليفيا بالملحق العالمي.
