10 يونيو 2026
تحدث هوغو ألميدا مهاجم منتخب البرتغال السابق، عن وضع الأسطورة كريستيانو رونالدو قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، متناولا قدرته على مواصلة العطاء مع “البحارة” رغم تقدمه في العمر واستمرار الجدل حول مستقبله الدولي.
وجاءت تصريحات ألميدا في ظل الانتقادات التي يتعرض لها قائد البرتغال بسبب عامل السن، حيث أكد ثقته في قدرة رونالدو (41 عاما) على تقديم الإضافة لمنتخب بلاده خلال المونديال، والإسهام في تحقيق أهداف الفريق خلال البطولة.
ورفض هوغو ألميدا الربط بين عمر رونالدو وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات، مؤكدا أن عامل السن لم يعد عائقا أمام العديد من اللاعبين في كرة القدم الحديثة.
ماذا قال ألميدا عن جاهزية كريستيانو رونالدو البدنية؟
وقال مهاجم البرتغال السابق: “العمر ليس مشكلة، فاليوم نرى العديد من اللاعبين بعمر 39 و40 و41 عاما يصلون وهم في حالة بدنية رائعة”، مشيرا إلى أن رونالدو يواصل الحفاظ على مستواه بفضل التزامه الكبير.
وأضاف ألميدا في تصريحات نقلتها شبكة “zamin” العالمية في نسختها الإسبانية: “رونالدو يجهز نفسه بصورة أفضل باستمرار”، مؤكدا أن قائد البرتغال لا يزال يمتلك الدافع نفسه لمواصلة المنافسة وتحقيق الإنجازات.
وأشار الدولي البرتغالي السابق إلى أن كأس العالم تبقى البطولة الأبرز التي يسعى رونالدو للفوز بها، قائلا: “إنها المنافسة التي تنقص سجله والتي يطاردها منذ فترة طويلة”.
وأبدى ألميدا ثقته الكاملة في جاهزية النجم البرتغالي، مؤكدا: “أعتقد أنه سيصل إلى البطولة وهو في حالة جيدة”.
واعترف ألميدا بأن الجماهير لم تعد ترى كريستيانو رونالدو نفسه الذي تألق في بداياته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني، موضحا أن طبيعة مستواه تطورت مع التقدم في العمر واكتساب المزيد من الخبرات.
واستكمل: “لا يمكننا أن نتوقع رونالدو نفسه عندما كان في الـ20 أو الـ30 من عمره، لكنه يمتلك خبرة هائلة وهو الأفضل على الإطلاق، ويصنع الفارق بلا شك”.
هل منتخب البرتغال من المرشحين للفوز بلقب كأس العالم 2026؟
وضع ألميدا منتخب البرتغال ضمن قائمة أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي، إلى جانب منتخبات فرنسا وإسبانيا وألمانيا والبرازيل والأرجنتين.
وأوضح: “التوقعات مرتفعة، فاللاعبون البرتغاليون ينشطون في أفضل أندية العالم، ويتم ترشيحهم باستمرار للجوائز الفردية الكبرى”، مشددا على أن الجاهزية البدنية والذهنية ستكون عاملا حاسما في البطولة.
واختتم ألميدا حديثه بدعم الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال، قائلا: إنه “يعرف جيدا ما الذي يفعله، وقد استعد لهذه البطولة منذ فترة طويلة، واختار اللاعبين الذين يمنحونه أكبر قدر من الضمانات. غونزالو راموس يقدم مستويات جيدة، لكن رونالدو قادر على صناعة الفارق في أي لحظة”.
