26 يونيو 2026

أكد إيفان توني أن علاقته مع توماس توخيل أصبحت أفضل بكثير بعد جلسة صريحة بينهما، مشيرا إلى أن مدرب منتخب إنجلترا بدأ يرى شخصيته الحقيقية، خلال فترة وجود الفريق في الولايات المتحدة.

وكان توخيل قد وجه انتقادات واضحة للمهاجم في صيف 2025، بعدما أبدى عدم رضاه عن “مستوى تدريباته والتزامه” خلال المباريات الودية في يونيو، قبل أن يستبعده من حساباته لفترة طويلة.

لكن مهاجم الأهلي السعودي عاد بشكل مفاجئ إلى قائمة إنجلترا في كأس العالم، وأصبح راضيا بدور اللاعب البديل القادر على صناعة الفارق عند دخوله، مع انتظار فرصته أمام بنما في نيويورك.

توني: توخيل بدأ يعرف شخصيتي الحقيقية

وقال توني عن دوره مع المنتخب: “أعرف أنني لن ألعب كل مباراة، ولن أتحصل على الكثير من الدقائق، لكنني سأواصل التدرب بشكل جيد والابتسام”.

وأضاف: “أنا متأكد أن هناك لاعبين في معسكرات أخرى قد يشعرون بالغضب، ويؤثرون في الأجواء، لكن هذا ليس أسلوبي أبدا”.

وأوضح أن سوء تفاهم سابقا مع توخيل كان سببا في توتر العلاقة بينهما، قبل أن يتم حل الأمر خلال حديث مباشر بين الطرفين.

وقال: “ربما كان سوء التواصل جزءا من المشكلة، ولهذا جلسنا وتحدثنا، نحن الآن على نفس الطريق وكل شيء أصبح جيدا”.

وتابع: “الأمر كان يتعلق أكثر بأنه لم يكن يعرفني كشخص، بدأنا نتحدث بشكل أعمق عن شخصيتي وعن أفكاره أيضا، وحصل على ردود فعل جيدة عني من لاعبين آخرين وأشخاص خارج كرة القدم، وأعتقد أنه بدأ الآن يرى حقيقتي، وأتمنى أن يكون سعيدا بوجودي هنا”.

توني مستعد لاقتناص الفرصة

وكان توخيل قد تحدث مع جميع لاعبي المنتخب بشأن أدوارهم داخل الفريق، وكان واضحا مع توني بشأن توقعاته خلال بطولة كأس العالم.

وأكد اللاعب البالغ من العمر 30 عاما أنه يفضل معرفة وضعه بشكل واضح، بدلا من الدخول في البطولة من دون معرفة دوره.

وقال: “من الأفضل أن تعرف موقفك، لأن الدخول إلى بطولة كبيرة وأنت لا تعرف مكانك سيكون أمرا محبطا”.

وأضاف: “لقد مررت بهذا الأمر من قبل عندما كنت في بيتربورو، لم ألعب أول تسع مباريات، لكن اللاعبين الذين كانوا يشاركون قدموا مستويات جيدة، وانتظرت فرصتي وعندما جاءت استفدت منها وسجلت الكثير من الأهداف”.

وختم: “عليك فقط أن تكون جاهزا لفرصتك، إذا تحصلت عليها، سأحاول القيام بما أجيده، وهو تسجيل الأهداف ومساعدة الفريق”.

نجل توني أصبح منبهرا بنجوم إنجلترا

وأشار توني إلى أن وجوده مع المنتخب ليس فقط من أجل تنفيذ ركلات الجزاء، لكنه كشف موقفا طريفا مع نجله الأكبر.

وقال: “العائلة جاءت إلى هنا، وابني بدأ يحب كرة القدم أكثر، لكنه بدأ يضغط عليّ قليلا، ويسألني: لماذا قطعت كل هذه المسافة وأنت لا تلعب؟ من الصعب الرد على ذلك”.

وأضاف ضاحكا: “بعد المباراة كانت أول مرة يراني فيها، ذهبت لأعطيه عناقا كبيرا، لكنه أبعدني وقال: أين ساكا؟ أين ديكلان؟”، وختم: “قلت لنفسي: “أنا أيضا اشتقت إليك يا بني!”.



شاركها.
اترك تعليقاً