1 يونيو 2026

تشهد نسخة كأس العالم 2026 ظاهرة لافتة، حيث يدخل عدد من المدربين البطولة وهم يحملون تجربة مزدوجة، بعدما شاركوا في المونديال كلاعبين قبل الانتقال إلى مقاعد التدريب.

وهذه الظاهرة تعكس تطور كرة القدم الحديثة، حيث باتت الخبرة الميدانية داخل كأس العالم عاملًا مهمًا في بناء المدرب الناجح، خاصة في البطولات القصيرة التي تعتمد على التفاصيل الصغيرة.

ولم تعد الخبرة في كأس العالم حكرا على اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، بل انتقلت إلى مقاعد البدلاء، حيث يدخل 15 مدربًا منافسات مونديال 2026 وهم يحملون ذكرياتهم كلاعبين في البطولة.

وفي هذا التقرير من “winwin”، سنرصد 15 مدربًا سيحضرون في النسخة المقبلة من كأس العالم كمدربين بعدما سبق لهم المشاركة كلاعبين في البطولة.

نجوم جمعوا بين اللعب والتدريب في كأس العالم

يبرز في مقدمة هذه الأسماء الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي يمتلك واحدة من أكثر القصص إلهامًا في تاريخ المونديال، بعدما توج بكأس العالم لاعبًا عام 1998، قبل أن يكرر الإنجاز مدربًا في 2018، ليصبح أحد أبرز رموز هذه الظاهرة.

ويظهر الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الذي شارك لاعبًا في مونديال 2006، قبل أن يقود منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي في نسخة 2022، فيما يظل الإيطالي فابيو كانافارو أحد أبرز الأسماء، بعدما حمل الكأس قائدًا لإيطاليا في 2006، ويوجد اليوم على رأس الجهاز الفني لمنتخب أوزبكستان.

الحضور العربي.. تاريخ وتجربة

يحضر اسم الأسطورة حسام حسن بقوة في هذه القائمة، بعدما عاد لقيادة منتخب مصر من مقعد المدير الفني، مستفيدًا من تجربته كلاعب في مونديال 1990، في واحدة من أبرز المشاركات العربية التاريخية.

وفي سياق متصل، يقود المغربي جمال السلامي منتخب الأردن في أول ظهور مونديالي في تاريخه، بعد أن سبق له تمثيل منتخب المغرب لاعبًا في نسخة 1998، ليجتمع التاريخ والطموح في تجربة عربية مميزة.

مدربون بخبرة عالمية متنوعة

وفي منتخب البرازيل، يقود الإيطالي كارلو أنشيلوتي المشروع البرازيلي في المونديال، مستندًا إلى خبرته الكبيرة كلاعب سابق مع منتخب إيطاليا في مونديال 1990، عندما أسهم في حصول “الأزوري” على المركز الثالث رغم معاناته من إصابة قوية في الركبة.

إرث أوروبي وآسيوي بارز

يمتلك الهولندي رونالد كومان تجربة مونديالية كلاعب في نسختي 1990 و1994، ونجح في الوصول إلى ربع النهائي، بينما يُعد الكوري الجنوبي هونغ ميونغ بو من أكثر الأسماء خبرة، بعدما شارك في 4 نسخ، وكان جزءًا من إنجاز المركز الرابع التاريخي عام 2002.

أمريكا الجنوبية.. امتداد التجربة

في أمريكا الجنوبية، يبرز اسم نيستور لورينزو، الذي كان جزءًا من منتخب الأرجنتين وصيف بطل العالم عام 1990، إضافة إلى ماوريسيو بوتشيتينو، الذي يقود منتخب الولايات المتحدة، إلى جانب البلجيكي هوغو بروس مدرب جنوب أفريقيا، وكلاهما يمتلك تجربة سابقة كلاعب في المونديال.

كما يحضر المدرب المكسيكي خافيير أغيري، الذي ترك بصمة خاصة كلاعب، بعدما دخل التاريخ كأول لاعب مكسيكي يتعرض للطرد في كأس العالم خلال نسخة 1986.

مدربون من مختلف القارات.. تجارب صنعت أسماءهم

ويبرز في هذا السياق الأسترالي توني بوبوفيتش، الذي خاض تجربة مونديالية كلاعب مع منتخب بلاده، واكتسب خلالها خبرة كبيرة في التعامل مع المدارس الكروية المختلفة، وهو ما يسعى اليوم لترجمته في قيادته الفنية للمنتخب الأسترالي، خاصة مع تطور الكرة في القارة الآسيوية. ‎

فيما حضر اسم المدرب النرويجي ستاله سولباكن، الذي سبق له تمثيل منتخب بلاده كلاعب في كأس العالم، قبل أن يتحول إلى واحد من أبرز المدربين في الكرة الإسكندنافية، مستفيدًا من خبرته داخل البطولة في بناء فريق قادر على المنافسة، خصوصًا في ظل طموحات النرويج للعودة بقوة إلى الواجهة العالمية.

وبرز اسم بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال، والذي كان جزءًا من الجيل الذهبي الذي صنع واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2002، عندما بلغ “أسود التيرانغا” الدور ربع النهائي، بعد إقصاء فرنسا حاملة اللقب آنذاك.

شاركها.
اترك تعليقاً