23 يوليو 2026

يترقب منتظر الماجد لاعب فريق هاماربي السويدي، قدوم شهر سبتمبر/ أيلول من العام الجاري، في ظل تصاعد مستواه الفني مع فريقه في الدوري السويدي الممتاز، إذ يتطلع إلى رفع مستوى التحدي ليكون أكثر جاهزية لخوض الاستحقاقات الدولية التي تنتظره مع منتخب أسود الرافدين.

وخاض الجناح العراقي البالغ من العمر 21 عاما مع فريقه هاماربي 14 مباراة حتى الآن، وشارك في جميع مباريات الفريق في الدوري السويدي الممتاز، وسجل خلالها 5 أهداف، ليؤكد مرة أخرى أهميته في التشكيلة، إذ يواصل مشواره مع هاماربي منذ عام 2022.

وقالت مصادر لـwinwin: “اللاعب منتظر الماجد يتطلع بحماس كبير إلى العودة لتمثيل المنتخب العراقي خلال الفترة المقبلة، ولا سيما في بطولة كأس الخليج (خليجي 27) التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في شهر سبتمبر المقبل، إذ يطمح للعودة مجدداً إلى صفوف أسود الرافدين بعد غياب طويل بسبب عقوبة إدارية فرضها المدرب غراهام أرنولد”.

اقرأ أيضًا:

وأضافت: “المدرب الأسترالي قرر منح اللاعب فرصة جديدة، خصوصا أن أرنولد لم يكن يرغب في وجوده ضمن قائمة العراق في كأس العالم 2026، لعدم تمتعه بقبول من بعض زملائه، بسبب ظهوره في بث مباشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعدم اعتراضه على شخص انتقد منظومة اللعب وآلية الاستدعاءات في منتخب أسود الرافدين خلال الفترة الماضية”.

لا خطوط حمراء أمام عودة منتظر الماجد لمنتخب العراق

وتابعت مصادرنا: “الاتحاد العراقي، وبعد اجتماعه مع المدرب غراهام أرنولد، طرح اسم منتظر وأطلع المدرب الأسترالي على وجهة نظره بشأن اللاعب وإمكانية منحه فرصة جديدة خلال الفترة المقبلة، ليرد أرنولد بأنه لم يضع خطوطاً حمراء أمام عودته، وأنه يتابع مستوياته مع هاماربي في الدوري السويدي”.

وأكملت: “الاتحاد العراقي برئاسة يونس محمود وضع هذا الملف ضمن اهتماماته قبل انطلاق كأس العالم 2026، لكن المدرب أبلغ اللاعب آنذاك بصراحة بأنه لا يريد التأثير في أجواء المجموعة قبل أهم بطولة يخوضها المنتخب، لذلك باتت عودته الآن ممكنة، ومنتظر يبذل قصارى جهده للوصول إلى المستوى الذي يؤهله لتمثيل أسود الرافدين مجدداً”.

وسبق لمنتظر الماجد أن خاض 4 مباريات فقط بقميص المنتخب العراقي، إذ سجل ظهوره الأول مع أسود الرافدين في صيف عام 2024، خلال فترة المدرب الإسباني خيسوس كاساس، إلا أن مسيرته الدولية شهدت العديد من المشكلات التي حالت دون استمراره بانتظام مع المنتخب.

شاركها.
اترك تعليقاً