10 يوليو 2026
علق منتظر الماجد محترف فريق هاماربي السويدي، على أسباب عدم استدعائه لصفوف العراق وعدم قدرته على تمثيل أسود الرافدين في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، على الرغم من المستويات المميزة التي قدمها اللاعب.
وشهد الشارع الرياضي العراقي حالة من الغضب والاستياء، بسبب عدم استدعاء اللاعب منتظر الماجد (22 عاما)، إذ ترى الجماهير أنه كان يستحق الحضور في قائمة العراق المشاركة في منافسات كأس العالم، لا سيما بعد المستويات المميزة التي قدمها مؤخرا.
وقال منتظر الماجد في تصريحات إعلامية: “لا أعرف حتى الآن السبب الحقيقي وراء استبعادي من قائمة منتخب العراق في كأس العالم، فقد كانت هناك الكثير من الأحاديث المتضاربة في وسائل الإعلام، وفي النهاية اتصل بي المدرب غراهام أرنولد وأبلغني بأنني لن أكون ضمن القائمة النهائية، رغم أنني أؤمن بأنني أستحق اللعب مع المنتخب”.
اقرأ ايضًا
وأضاف: “بالتأكيد شعرت بخيبة أمل لعدم المشاركة في كأس العالم، لكنني تقبلت القرار لأنه يعود إلى المدرب، ارتكبت بعض الأخطاء في وقت سابق وقدمت اعتذاري عنها، لكنني لم أشعر بأن طريقة التعامل معي كانت صادقة أو قائمة على الاحترام، ومع ذلك أفضل عدم الكشف عن التفاصيل حتى لا يُفهم كلامي بطريقة خاطئة”.
منتظر الماجد يؤكد: كنت قادرا على تقديم الإضافة في المونديال
وبين بالقول: “منتخب العراق واجه منتخبات قوية جدًا في كأس العالم، وكانت المهمة صعبة كونها أول مشاركة للمونديال منذ 40 عامًا، لكنني مقتنع بأنني كنت قادرًا على تقديم الإضافة وإحداث الفارق لو كنت ضمن القائمة. لم يتواصل معي أي من لاعبي العراق خلال فترة كأس العالم، وربما كان الجميع يفضل التركيز على البطولة”.
وتابع: “عندما لا يتم استدعائي وأنا أشعر بأنني في أفضل مستوياتي، فمن الطبيعي أن أتساءل متى سأحصل على فرصة جديدة مع المنتخب، لكن ذلك لا يؤثر على تركيزي مع هاماربي، حيث أحظى بثقة المدرب وسأواصل تقديم أفضل ما لدي. لا أعرف ما إذا كنت سأتلقى استدعاءً جديدًا للمنتخب، وبصراحة لا أتوقع أن أتلقى دعوة في الوقت الحالي”.
وسبق لمنتظر الماجد أن خاض 4 مباريات فقط بقميص منتخب العراق، إذ سجل ظهوره الأول مع أسود الرافدين في صيف عام 2024، خلال فترة المدرب الإسباني خيسوس كاساس، إلا أن مسيرته مع المنتخب شهدت العديد من المشكلات، ما حال دون استمراره بصورة منتظمة مع الفريق.
