9 يونيو 2026
تترقب الأنظار انطلاق منافسات كأس العالم 2026، في الفترة من 11 يونيو/ حزيران، إلى 19 يوليو تموز، بمشاركة 8 منتخبات عربية، هي مصر، تونس، الجزائر، والمغرب من قارة أفريقيا، وقطر، الأردن، العراق، والسعودية من قارة أسيا.
وتشهد هذه النسخة مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، وهو ما يفتح الباب أمام المنتخبات العربية للوصول إلى أبعد نقطة، وتحقيق تأهل تاريخي إلى أدوار لم يصل إليها تلك المنتخبات من قبل، وخاصة المنتخب المصري.
لم يسبق للمنتخب المصري تحقيق أي انتصار في بطولة كأس العالم، خلال مشاركاته الثلاث الماضية، سواء عام 1934 في إيطاليا، أو 1990 في نفس البلد، وحتى 2018 في روسيا، كما أن منتخب مصر لم يتأهل من دور المجموعات في أي مناسبة، ولم يسجل في أخر نسختين سوى 3 أهداف من 6 مباريات، حملت توقيع مجدي عبد الغني هدف، ومحمد صلاح هدفين.
الانتقادات تلاحق حسام حسن
ويدخل منتخب مصر المونديال تحت ضغوط شديدة، في ظل تعرض أكثر من لاعب للانتقاد قبل المشاركة في كأس العالم، كما تعرض حسام حسن المدير الفني للفراعنة لانتقادات لاذعة، بسبب استبعاد مصطفى محمد مهاجم نادي نانت الفرنسي.
وشنت بعض الجماهير، خاصة الزملكاوية، هجومًا على المدير الفني، ووجهت له أصابع الاتهام بأن استبعاد المهاجم الدولي هو أمر غير فني، ولكن بسبب أزمات سابقة بينهما، ما يجعله مطالبًا بتحقيق نتائج مميزة لإثبات صحة وجهة نظره.
حمزة عبد الكريم يدفع ضريبة استبعاد مصطفى محمد من منتخب مصر
أزمة استبعاد مصطفى محمد لم تؤثر فقط في حسام حسن، بل نالت المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم الذي انضم للفراعنة على حساب مهاجم نانت، والذي خاض كأس أفريقيا الأخيرة التي أقيمت في المغرب، ومع كل دقيقة يشاركها مهاجم الأهلي الشاب المعار إلى برشلونة الإسباني، تبدأ ظهور بعض المقارنات والانتقادات للاعب الشاب، الذي يسعى حسام حسن إلى إكسابه خبرات جديدة ومهمة، منذ وقت مبكر، ليكون نجم مصر في المستقبل.
ويسعى اللاعب إلى إثبات ذاته في التدريبات، ويسعى لأن يكون قريبًا من النجم المصري محمد صلاح، لكي يكتسب منه الخبرات، خاصة بشأن طريقة التعامل مع تلك الضغوط التي تقع على عاتقه في هذا الحدث العالمي، كما أن حسام حسن يجلس معه باستمرار لتزويده بالنصائح، بشأن الجوانب الفنية داخل الملعب، أو طريقة التعامل خارجه.
محمد صلاح في مرمى الانتقادات دائمًا
لم يعد غريبًا أن تلاحق الانتقادات محمد صلاح نجم نادي ليفربول الإنجليزي السابق، ففي كل مرة ينضم فيها الفرعون المصري إلى منتخب مصر، تبدأ حملات النقد، يتبعها مقارنات بين أدائه مع ليفربول وأدائه مع المنتخب، في إغفال لطبيعة كل فريق والأسماء التي تلعب بجواره هنا وهناك.
ويعد محمد صلاح أكثر لاعب في المنتخب يتعرض للانتقادات، بالنظر إلى قيمته الفنية الكبيرة، حيث تعول جماهير مصر عليه، وترى فيه الفارس الذي يمكنه قيادة سفينة المنتخب لتحقيق الإنجازات.
