27 يونيو 2026

أسدل منتخب تونس الستار على مشاركة وصفت بالأسوأ في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعد توديع “نسور قرطاج” منافسات كأس العالم 2026 التي تجري أحداثها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من مرحلة المجموعات.

تذيل المنتخب التونسي ترتيب المجموعة السادسة، برصيد خالٍ من النقاط، بعد تلقي 3 هزائم أمام السويد 1-5، واليابان 0-4، قبل السقوط أمام هولندا 1-3، ليكتف نجوم تونس بتسجيل هدفين، مع تلقي 12 هدفًا في شباكهم.

ولم تقتصر أزمات تونس في كأس العالم 2026 عند هذا الحد، حيث قرر الاتحاد التونسي التخلص من المدرب صبري اللموشي بعد خماسية السويد، وتمت الاستعانة بخدمات الفرنسي هيرفي رونار، دون أن ينجح الأخير في تقديم التحسينات اللازمة سواء على صعيد الأداء أو النتائج.

منتخب تونس ومشاركة هي الأسوأ في كأس العالم 2026

بحسب صحيفة (فوت ميركاتو) فإن مشاركة منتخب تونس في كأس العالم 2026، يمكن وصفها بالأسوأ لنسور قرطاج في تاريخ ظهورهم المونديالي، خاصة بعد فشلهم للمرة الأولى في حصد أي نقطة خلال مرحلة المجموعات.

وتبرز ملامح المعاناة التونسية، بعد تسجيل أسوأ فارق أهداف لهم في المونديال (-10)، كما استقبل “نسور قرطاج” 3 أهداف على الأقل في المباريات الثلاثة، وهو أمر غير مسبوق في تاريخه، مسجلين المزيد من الأرقام السلبية في كأس العالم 2026.

كما بات المنتخب التونسي أول منتخب أفريقي يستقبل 5 أهداف في مواجهته الأولى بكأس العالم، كما أنه أول منتخب أفريقي يستقبل 4 أهداف في أول مواجهتين له بالمونديال، وثاني منتخب أفريقي يستقبل 9 أهداف على الأقل في أول مواجهتين منذ الزائير في كأس العالم 1974.

مأساة هيرفي رونار

من جانبه، واصل الفرنسي هيرفي رونار كتابة الأرقام السلبية في مسيرته كمدرب، حيث اكتفى بمشاهدة المنتخب التونسي يستقبل أسرع هدف في تاريخه بكأس العالم أمام اليابان، ثم عاد ليحطم هذا الرقم القياسي السلبي حينما تلقى هدفًا أسرع أمام هولندا في الجولة الثالثة من كأس العالم 2026.

وبعد السقوط مرتين مع تونس في كأس العالم 2026، ارتفعت سلسلة هزائم رونار إلى 75% من المباريات التي قادها بكأس العالم، بعد السقوط في 6 من أصل 8 مواجهات، وهي نسبة لم يتجاوزها في تاريخ البطولة سوى الكولومبي هيرنان داريو “بوليلو” غوميز، وذلك من بين المدربين الذين خاضوا عددًا مماثلًا من المباريات على الأقل.

كل ذلك يثبت حاجة منتخب تونس لثورة حقيقية في الاستحقاقات المقبلة، وبدء مشروع جديد يعيد الهيبة للكرة التونسية التي كانت خير ممثل للكرة العربية والأفريقية في كأس العالم، قبل أن تعيش خيبة أمل كبيرة في كأس العالم 2026.



شاركها.
اترك تعليقاً