4 يوليو 2026
خرج منتخب الجزائر من كأس العالم 2026 بطريقة أثارت غضب الجماهير على نطاق واسع، وخلفت هزات ارتدادية، منها اقتراب نهاية مغامرة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مع منتخب “محاربي الصحراء”، واعتزال رياض محرز اللعب الدولي، بالإضافة إلى وجود نفس التوجه لدى بعض اللاعبين الآخرين.
“الخضر” خسروا في الدور الثاني أمام منتخب سويسرا بنتيجة (2-0)، ليودعوا البطولة بطريقة أثارت سخطا جماهيريا واسعا، ولم تكن الخسارة الواردة في كرة القدم مصدر الغضب الجماهيري الرئيسي، بل كان مصدره الأداء الباهت والاستسلام الشامل من طرف اللاعبين، وغياب الشراسة والروح القتالية التي تعد علامة مسجلة لدى “محاربي الصحراء”.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي المختلفة في الجزائر بردود فعل قوية، ومطالب جماهيرية للتغيير في منتخب الجزائر، سواء في الجهاز الفني أو على مستوى اللاعبين.
جماهير منتخب الجزائر تطالب بالإطاحة بـ6 لاعبين
بدورها كانت منصة winwin عبر حسابها في “فيسبوك”،، قد طرحت سؤالا على الجزائريين بخصوص اللاعبين الذين انتهت رحلتهم مع “الخضر” ولا يستحقون التواجد مرة أخرى في المنتخب، فكان التجاوب سريعا من طرف الجماهير الجزائرية، التي أجمعت على ضرورة استبعاد 6 لاعبين بعد خيبة مونديال 2026، خاصة بعد اعتزال رياض محرز وحاجة “محاربي الصحراء” لدماء جديدة.
اقرأ أيضًا:
تصدر مدافع منتخب الجزائر عيسى ماندي قائمة أسماء اللاعبين، الذين طالبت الجماهير الجزائرية بضرورة استبعادها من “الخضر” في الفترة المقبلة، حيث تعرض مدافع ليل الفرنسي لانتقادات قوية من طرف الجزائريين، بسبب أدائه المتواضع في المونديال، مؤكدين بأنه لا يستحق اللعب مع “الخضر” لا الآن ولا مستقبلا.
اللاعب البالغ من العمر 34 عاما وصاحب الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية مع “الخضر” بـ122 مباراة، رفض الحديث عن فكرة الاعتزال أسوة برياض محرز، لكن الجماهير تضغط لاستبعاده من المنتخب، وتؤكد بأن مرحلته انتهت وعليه ترك مكانه للاعبين مثل زين الدين بلعيد وسمير شرقي.
يعد لاعب خط وسط منتخب الجزائر أكثر اللاعبين عرضة لانتقادات الجماهير الجزائرية، منذ بداية مسيرته مع “الخضر”، حيث ترى فئة عريضة من الجزائريين بأنه لا يستحق مكانته في المنتخب، وهو الحلقة الأضعف في خط الوسط الجزائري، ودائما ما يكون سببا في أخطاء قاتلة، كما حدث في هدف الأردن في المباراة التي فاز به “الخضر” بنتيجة (2-1) خلال المونديال.
وتطالب الجماهير الجزائرية باستبعاد زروقي صاحب الـ28 ربيعا، وفتح المجال أمام اللاعب الواعد ياسين تيطراوي، التي تصفه باللاعب المظلوم خلال مونديال 2026، وشددت على عودة إسماعيل بن ناصر الأفضل منه حتى برجل واحدة على حد تعبيرها.
تواجد نبيل بن طالب ضمن قائمة المغضوبين عليهم في منتخب الجزائر بعد مونديال 2026، وشددت الجماهير الجزائرية على ضرورة استبعاده من “الخضر” في الفترة المقبلة، لأنه لم يعد قادرا على تقديم الإضافة لا في خط الوسط، ولا ضمن مشروع بناء منتخب جديد وبمدرب جديد.
ومنذ بداية مسيرته مع منتخب “محاربي الصحراء”، اتسم مشوار لاعب نادي ليل الفرنسي البالغ من العمر 31 عاما بعدم الاستقرار، لعدم ثبات مستوياته الفنية، بالإضافة إلى المشاكل التي عرفها مع الأندية، على غرار نادي شالكه الألماني، والتي كادت توقف مسيرته الكروية.
يرى الكثير من الجزائريين بأن حسام عوار هو بمثابة اللاعب اللغز في منتخب الحزائر، لأنه لم ينجح في تقديم المستويات المنتظرة منه منذ التحاقه بصفوفه شهر يونيو من عام 2023، ووسط هالة إعلامية كبيرة في فرنسا والجزائر، بعد فشله في نيل فرصته كاملة مع منتخب فرنسا والمدرب ديدييه ديشامب.
وتطالب الجماهير الجزائرية باستبعاد نجم الاتحاد السعودي من “الخضر”، بداية من المعسكر المقبل، لأنه لا يستطيع تقديم أي إضافة، كما استنزف كل الفرص التي منحت له سواء مع المدرب جمال بلماضي أو حتى فلاديمير بيتكوفيتش.
-
رامي بن سبعيني
تراجعت أسهم رامي بن سبعيني كثيرا في منتخب الجزائر، ولدى الجماهير تحديدا بعد المستوى الذي ظهر به في كأس العالم 2026، حيث كان بمثابة نقطة الضعف المحورية في خط الدفاع رفقة عيسى ماندي، وشكلت هذه الثنائية هدفا للانتقادات والهجوم الإعلامي، بسبب أدائها الضعيف بتقدير المحللين.
ويرى الجزائريون بأن المدافع المخضرم البالغ من العمر 31 عاما، وصل إلى نهاية مرحلته مع “محاربي الصحراء”، بعد 85 مباراة دولية، ودعوا إلى ضرورة استبعاده ومنح الفرصة لمدافعين آخرين، على غرار سمير شرقي وزين الدين بلعيد وأشرف عبادة وصهيب ناير، لضخ دماء جديدة في المنتخب الجزائري.
أثار لوكا زيدان غضب مشجعي منتخب الجزائر في كأس العالم 2026، بسبب أدائه الضعيف وتلقيه لستة أهداف كاملة في ثلاث مباريات، مشيرين إلى أنه لا يستحق أن يكون حارسا دوليا، وطالبوا بضرورة استبعاده في الفترة المقبلة من الخيارات الفنية.
ولم يقنع نجل الأسطورة زيزو الجماهير الجزائرية بأدائه في المونديال، رغم التركيز على موهبته في اللعب بالقدمين، وبناء اللعب من الخلف كإستراتيجة تكتيكية وفنية، لكن الجزائريين يريدون، على حد تعبيرهم، حارسا يتصدى للكرات والأهداف وليس لصناعتها.
