8 يونيو 2026

تلقى منتخب كندا ضربة جديدة في توقيت حساس، فيما يضع لمساته الأخيرة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وسط مخاوف متزايدة بشأن جاهزية بعض العناصر الأساسية داخل صفوفه.

وتأتي هذه المستجدات في مرحلة حساسة من استعدادات المنتخب الكندي، بعدما تلقى ضربة جديدة على مستوى الخط الخلفي، الأمر الذي يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب أوراقه قبل خوض التحدي العالمي.

غياب مويس بومبيتو يضاعف أزمات كندا قبل المونديال

وتأكد غياب المدافع الكندي مويس بومبيتو عن منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الجهاز الطبي استبعاده من القائمة النهائية لعدم جاهزيته البدنية للمشاركة خلال البطولة.

ويعد بومبيتو أحد أبرز مدافعي منتخب كندا في السنوات الأخيرة، كما يقدم مستويات مميزة مع نادي نيس الفرنسي، ما يجعل غيابه خسارة كبيرة للمنتخب قبل انطلاق المنافسات.

وكان اللاعب قد تعرض لكسر في الساق خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قبل أن يخضع لعملية جراحية وبرنامج تأهيلي طويل أملا في العودة قبل كأس العالم.

ورغم مشاركته في جزء من المباريات التحضيرية الأخيرة، اشتكى اللاعب أكثر من مرة من آلام في الساق، الأمر الذي أثار مخاوف الجهاز الطبي بشأن قدرته على تحمل نسق البطولة.

وخلال مواجهة أوزبكستان الودية، اضطر بومبيتو إلى مغادرة الملعب بعد وقت قصير من مشاركته، قبل أن يظهر لاحقا على مقاعد البدلاء وهو يضع الثلج على موضع الإصابة.

كما لم يتمكن المدافع الكندي من خوض سوى 30 دقيقة في مباراتين إعداديتين، وهو ما دفع الطاقم الفني والطبي إلى اتخاذ قرار نهائي بعدم المخاطرة به خلال المونديال.

وأكد الاتحاد الكندي أن اللاعب لم يتعرض لإصابة جديدة، لكن الآلام الحالية ترتبط بتبعات العملية الجراحية التي خضع لها بعد الكسر الذي تعرض له العام الماضي.

وبعد استبعاد بومبيتو، بدأت كندا البحث عن بديل قادر على سد الفراغ في قلب الدفاع، حيث تشير التقارير إلى أن رالف بريسو بات أحد أبرز المرشحين للانضمام إلى القائمة.

كما يبرز اسم المدافع الشاب لوك دي فوجيروليس كخيار محتمل في التشكيلة الأساسية، إلى جانب جويل ووترمان وألفي جونز اللذين يملكان خبرة جيدة مع المنتخب.

منتخب كندا يدخل كأس العالم وسط عاصفة من الغيابات

ولا تتوقف مشاكل كندا عند بومبيتو فقط، إذ يواصل النجم ألفونسو ديفيز سباقه مع الزمن من أجل استعادة جاهزيته الكاملة بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الموسم الماضي.

كذلك تحوم الشكوك حول جاهزية علي أحمد، في حين تلقى المنتخب ضربة أخرى بإصابة مارسيلو فلوريس بقطع في الرباط الصليبي، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجه المدرب جيسي مارش.

ويستعد المنتخب الكندي لافتتاح مشواره في كأس العالم بمواجهة البوسنة والهرسك، قبل الاصطدام بمنتخب قطر في الجولة الثانية، ثم اختتام دور المجموعات بمواجهة قوية أمام منتخب سويسرا.



شاركها.
اترك تعليقاً