14 يونيو 2026
تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى مدينة سياتل الأمريكية، حيث يحتضن ملعب لومين فيلد مباراة منتخب مصر أمام بلجيكا ضمن منافسات كأس العالم 2026، في واحدة من أبرز لقاءات المجموعة السابعة، وسط أجواء استثنائية داخل أحد أشهر الملاعب في الولايات المتحدة وأكثرها صخبا.
ويعد لومين فيلد، المعروف خلال منافسات المونديال باسم “سياتل ستاديوم” وفقا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم حفاظا على حقوق الرعاية، واحدا من الملاعب الرئيسة المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026، إذ يحتضن 6 مباريات خلال البطولة، من بينها مواجهة مصر وبلجيكا المقررة يوم 15 يونيو / حزيران الحالي.
ويتميز الملعب بسعته الجماهيرية التي تصل إلى نحو 67 ألف متفرج، كما يشتهر عالميا بقدرته على تضخيم أصوات الجماهير بفضل تصميمه الهندسي الفريد، الذي يأتي على شكل حدوة حصان، ما جعله ضمن أكثر الملاعب صخبا في العالم.
ويقع الملعب في قلب مدينة سياتل بولاية واشنطن، ويعتبر المقر الرسمي لفريقي سياتل سيهوكس لكرة القدم الأمريكية، وسياتل ساوندرز لكرة القدم، كما خضع لسلسلة من التحديثات والتجهيزات الخاصة استعدادا لاستضافة مباريات كأس العالم، بما يتوافق مع اشتراطات الاتحاد الدولي للعبة.
استعدادات مكثفة قبل قمة مصر وبلجيكا
قبل 48 ساعة فقط من انطلاق مباراة مصر وبلجيكا، شهد الملعب بروفة تنظيمية شاملة ضمن الاستعدادات النهائية للمواجهة المرتقبة، وحرصت اللجنة المنظمة على اختبار كافة التفاصيل المتعلقة بحفل ما قبل المباراة، وفي مقدمتها تجربة عزف النشيدين الوطنيين لمصر وبلجيكا عبر النظام الصوتي للملعب، وكذلك رش الملعب بالمياه وتركيب المرميين.
وجاءت التجربة في إطار الإجراءات المعتادة التي تسبق مباريات كأس العالم، حيث تم اختبار جودة الصوت وانتشاره في جميع مدرجات الملعب، إلى جانب مراجعة ترتيبات دخول اللاعبين واصطفاف المنتخبين قبل انطلاق المباراة الرسمية.
كما تضمنت البروفة مراجعة شاشات العرض العملاقة داخل الملعب والتأكد من جاهزية الأنظمة الإلكترونية الخاصة بعرض تشكيلات المنتخبين والرسائل التنظيمية للجماهير، فضلا عن اختبار منظومة الإضاءة الحديثة التي تمنح الملعب أجواء استثنائية خلال المباريات الكبرى.
