10 يونيو 2026
يواصل المنتخب المغربي استعداداته المكثفة في الولايات المتحدة الأمريكية، تأهبًا لخوض أولى مبارياته في كأس العالم 2026، عندما يلاقي المنتخب البرازيلي في واحدة من أقوى مواجهات الجولة الافتتاحية لدور المجموعات.
وشهد المران الأخير الذي خاضه أسود الأطلس اليوم الأربعاء أجواءً من الجدية والتركيز، حيث عمل المدير الفني محمد وهبي على وضع اللمسات التكتيكية الأخيرة، استعدادًا للمواجهة المرتقبة، مع التركيز على الجوانب الفنية والجماعية التي سيعتمد عليها المنتخب في ظهوره الأول بالمونديال.
وعرفت التدريبات انخراطًا كبيرًا من اللاعبين الحاضرين، في وقت يواصل فيه الطاقم التقني متابعة الحالة البدنية للعناصر الوطنية عن كثب، قبل أيام قليلة من موعد المباراة.
غيابات تثير الانتباه داخل معسكر المنتخب المغربي
وحملت الحصة التدريبية الأخيرة مفاجأة تمثلت في غياب بعض الأسماء البارزة عن التدريبات الجماعية، حيث لم يشارك نصير مزراوي في المران الأخير، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج.
كما غاب عبد الصمد الزلزولي عن الحصة نفسها، بعدما تعرض لإصابة في اللقاء الودي الأخير، وهو ما يواصل إثارة التساؤلات بشأن مدى جاهزيته للمشاركة في المباراة الافتتاحية.
في المقابل، تلقى الطاقم الفني دفعة معنوية بعودة المدافع نايف أكرد إلى التدريبات، حيث شارك في الحصة التي احتضنتها مدينة نيوجيرسي، في مؤشر إيجابي بشأن تطور حالته البدنية.
ويواصل المنتخب المغربي تحضيراته، وسط ترقب جماهيري كبير للمواجهة المنتظرة أمام البرازيل يوم 13 يونيو/ حزيران على ملعب “نيويورك – نيوجيرسي”، قبل خوض المباراتين المتبقيتين في دور المجموعات أمام اسكتلندا وهايتي.
جدير بالذكر أن عبد الصمد الزلزولي مهاجم ريال بيتيس الإسباني، مهدد بالغياب عن المنتخب المغربي في جميع مباريات دور المجموعات بسبب الإصابة.
