31 مايو 2026
دخل لاعب الهلال السعودي بشكل مفاجئ إلى دائرة النقاش داخل أروقة نادي برشلونة في تطور قد يفتح الباب أمام واحدة من أكثر الصفقات إثارة خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويبحث النادي الكتالوني عن تدعيم خطه الهجومي بعدد من الخيارات القادرة على منح المدرب حلولًا إضافية في الموسم الجديد، بينما يواصل في الوقت نفسه مفاوضاته مع الهلال السعودي بشأن مستقبل البرتغالي جواو كانسيلو.
داروين نونيز يظهر في مفاوضات برشلونة والهلال
كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن اسم داروين نونيز طُرح خلال المفاوضات الجارية بين برشلونة والهلال بشأن جواو كانسيلو، دون وجود معلومات مؤكدة حول الطرف الذي بادر بطرح الفكرة، سواء النادي الإسباني أو نظيره السعودي.
ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه المهاجم الأوروغواياني وضعًا معقدًا مع الهلال، بعدما فقد مكانه داخل قائمة الفريق خلال النصف الثاني من الموسم الماضي بسبب لوائح عدد اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي.
وكان نونيز قد انضم إلى الهلال قادمًا من ليفربول في صيف 2025 مقابل نحو 53 مليون يورو، وسط توقعات بأن يصبح أحد أبرز عناصر المنظومة الهجومية تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.
ورغم البداية الإيجابية وتسجيله عددًا من الأهداف وصناعته فرصًا حاسمة في الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا، فإن اللاعب لم ينجح في تثبيت أقدامه بالشكل المنتظر، قبل أن تتغير المعادلة بالكامل مع وصول الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال.
بنزيما يغير المشهد ومستقبل نونيز يقترب من أوروبا
شكل انضمام بنزيما نقطة تحول في مسيرة داروين نونيز مع الهلال، إذ فرضت قيود تسجيل اللاعبين الأجانب استبعاده من قائمة الدوري، ما أدى إلى تراجع دوره بشكل واضح داخل الفريق.
وتحدثت تقارير إعلامية خلال الأسابيع الماضية عن وجود تفاهم بين اللاعب وإدارة الهلال لإنهاء العقد بالتراضي، وهو ما قد يمنحه فرصة البحث عن وجهة جديدة دون تعقيدات كبيرة.
وفي المقابل، يضع برشلونة الأرجنتيني جوليان ألفاريز على رأس أولوياته الهجومية، لكن ظهور اسم نونيز في المفاوضات الأخيرة يؤكد أن الإدارة الرياضية تدرس أكثر من خيار تحسبًا لصعوبات السوق.
ويبقى الجانب المالي أحد أكبر التحديات أمام أي تحرك محتمل من برشلونة، خاصة أن النادي يعمل على موازنة ملف التعاقدات الجديدة مع سقف الرواتب، إلا أن إمكانية رحيل نونيز عن الهلال قد تجعل الصفقة أكثر قابلية للتنفيذ إذا توفرت الظروف المناسبة خلال الأسابيع المقبلة.
