13 يونيو 2026

أعرب الحارس الدولي المغربي السابق خالد سينوح عن فخره الكبير، بالمساهمة في الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب كوراساو، بالمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخه، مؤكدًا أن العمل الذي تم إنجازه خلال السنوات الماضية، أثمر تأهلًا مستحقًا إلى أكبر محفل كروي على الإطلاق.

وأوضح سينوح، الذي شغل منصب المدير الفني للفريق قبل أشهر من المونديال، أن وصول كوراساو إلى كأس العالم لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مشروع رياضي متكامل، اعتمد على تطوير اللاعبين وبناء مجموعة قادرة على المنافسة أمام منتخبات أكثر خبرة وإمكانات.

ويستعد منتخب كوراساو لكتابة صفحة جديدة في تاريخه الرياضي، من خلال أول مشاركة مونديالية، ليصبح واحدًا من 4 منتخبات تسجل حضورها الأول في كأس العالم 2026، كما سيدخل التاريخ باعتباره ممثل أقل دولة من حيث عدد السكان في البطولة، إذ لا يتجاوز عدد سكانه 185 ألف نسمة.

سينوح: منتخب كوراساو سيتألق في كأس العالم 2026

في حديثه لمنصة “winwin”، أكد خالد سينوح ثقته في قدرة الفريق على الظهور بصورة مشرفة خلال النهائيات، مشددًا على أنه يمتلك عناصر قادرة على مقارعة منتخبات قوية، إذا واصل العمل بالجدية نفسها التي ميزت مشواره في التصفيات.

وأشار المدرب المغربي السابق إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب من اتحاد كرة القدم في كوراساو مواصلة العمل، وفق أسس احترافية لضمان استمرارية التطور، وعدم الاكتفاء بإنجاز التأهل فقط.

وأضاف أن منتخب كوراساو: “استحق مكانه بين كبار العالم بعد العروض القوية التي قدمها في التصفيات”، مبرزًا أن المجموعة الحالية تضم لاعبين متميزين، نجحوا في ترجمة طموحات الجماهير إلى واقع تاريخي.

وخاض منتخب كوراساو تصفيات مميزة نحو كأس العالم 2026، حيث استهل مشواره بانتصارات مقنعة على باربادوس وأوروبا، قبل أن يؤكد قوته في المرحلة اللاحقة بفوز كبير على سانت لوسيا ثم اكتساح هايتي، ليضمن مقعده في النهائيات عن جدارة.

وسيجد منتخب كوراساو نفسه أمام تحدٍ صعب في دور المجموعات، بعدما أوقعته القرعة إلى جانب ألمانيا وكوت ديفوار والإكوادور، في مجموعة تعد من بين الأقوى في البطولة هذا العام.

ورغم مغادرته منصبه قبل أشهر من انطلاق كأس العالم، يبقى خالد سينوح أحد الأسماء التي ارتبطت بهذا الإنجاز التاريخي، بعدما ساهم في وضع اللبنات الأساسية لمشروع قاد كوراساو إلى الحلم الذي انتظرته طويلاً.

شاركها.
اترك تعليقاً