1 يوليو 2026

بلغ منتخب فرنسا ثمن نهائي كأس العالم 2026 دون معاناة تُذكر، حيث تصدر مجموعته بالعلامة الكاملة، قبل أن يهزم السويد مع الرأفة بنتيجة (3-0) في الدور الثاني، ليعلن عن نفسه مرشحا رئيسا للقب.

سجلت (الديوك) 13 هدفًا من 4 مباريات في النهائيات الحالية، بمعدل (3.3) أهداف لكل 90 دقيقة، كأقوى خط هجوم، ومع ذلك قد يجد المدرب ديدييه ديشامب نفسه مضطرًا على مضض إلى تعديل قالبه الهجومي.

يعتمد ديشامب على 4 لاعبين هجوميين في تشكيلته، هم مبابي وديمبيلي وأوليز وباركولا، رباعي قادر على خلخلة أي دفاع بفضل تعدد الحلول والسرعات القصوى والمهارات الفردية، وقد أثبت نجاعته حتى الآن.


اقرأ أيضًا..


لكن دروس الماضي القريب من كأس العالم تخبرنا أن ديشامب سيكون أكثر حذرًا في الأدوار المتقدمة، وقد يتخلى عن لاعب هجومي من الأربعة، مقابل ضخ لاعب إضافي في وسط الملعب كإجراء احترازي لتوفير مزيد من الحماية للخط الخلفي.

ديشامب مضطر إلى تعديل قالب فرنسا الهجومي

عبر التاريخ، بدأت أغلب المنتخبات البطلة المونديال بـ4 مهاجمين، ومع التوغل في الأدوار الإقصائية تقلص القالب الهجومي من 4 إلى 3 لاعبين فقط، وقد حدث ذلك مع الأرجنتين 1986 وفرنسا نفسها 1998 والبرازيل 2022 ثم الأرجنتين مجددًا في 2022.

مثال فرنسي من كأس العالم 1998

في نهائيات 1998 اعتمد المدرب جاكيه على الرباعي الهجومي، زيدان وجوركييف وهنري وغيفارش؛ لكن بدايةً من ربع النهائي قرر المدرب إقصاء هنري من التشكيلة، وأشرك بدلًا منه كاريمبو كلاعب وسط ثالث بجانب ديشامب وبيتي، وأكمل البطولة بـ3 مهاجمين.

هذا بالضبط ما حدث مع البرازيل والأرجنتين وألمانيا ومنتخبات أخرى، فبعد بداية قوية على المستوى الهجومي في مرحلة المجموعات، يسود الحذر في المراحل الإقصائية، ويتجه المدربون إلى الاقتصاد في الهجوم، مقابل إحداث توازن بين خطوط الملعب كافة.

هل تحصد فرنسا كأس العالم بـ4 مهاجمين؟

في الحقيقة مر نصف قرن منذ أن رأينا منتخبًا يفوز بكأس العالم وهو يلعب بأربعة لاعبين هجوميين مثلما يفعل ديشامب الآن، وكان المنتخب البرازيلي في نسخة المكسيك 1970 هو آخر من يفعلها، بخطته الأسطورية آنذاك (4-4-2) مع المدرب ماريو زاغالو.

شاركها.
اترك تعليقاً