10 يوليو 2026
لم يمنع الخروج من الدور ربع النهائي بطولة كأس العالم 2026 أمام فرنسا من استمرار حالة الفخر التي يعيشها الشارع الرياضي المغربي بما قدمه منتخب المغرب طوال مشواره في البطولة،.
ويرى كثير من المتابعين أن “أسود الأطلس” أكدوا مرة أخرى قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات العالمية رغم نهاية الرحلة عند محطة ربع النهائي.
وبحسب ما استقته منصة winwin من آراء الجماهير والمتابعين، فإن الرضا يطغى على المشاركة بشكل عام، بعدما نجح المغرب في بلوغ الأدوار الإقصائية وقدم مستويات قوية في أغلب مبارياته، إلا أن الأداء أمام فرنسا لم يرق إلى سقف التطلعات، خاصة في ظل الصعوبات التي واجهها المنتخب خلال اللقاء.
ويرى عدد من المشجعين أن الخسارة لا ينبغي أن تحجب التطور الكبير الذي شهدته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أن ما تحقق في كأس العالم 2026 يمثل خطوة جديدة في مشروع طويل الأمد، وليس نهاية الطريق.
الاستقرار الفني مفتاح النجاح في كأس العالم
يتفق قطاع واسع من الجماهير على أن المرحلة المقبلة تستوجب الحفاظ على الاستقرار الفني وعدم اللجوء إلى تغييرات متسرعة، مع منح الجهاز الفني الوقت الكافي لمواصلة العمل على تطوير المنتخب، والبناء على ما تحقق في النسخة الحالية من مونديال 2026.
كما طالب الشارع الرياضي بالتركيز على إعداد منتخب أكثر قوة وتنافسية استعدادًا لاستضافة مونديال 2030، من خلال مواصلة الاستثمار في المواهب الشابة، والحفاظ على العناصر الأساسية، ومنح اللاعبين الصاعدين فرصة اكتساب المزيد من الخبرات الدولية.
اقرأ أيضًا
ويرى متابعون أن المغرب يمتلك قاعدة بشرية مميزة قادرة على المنافسة في السنوات المقبلة، خاصة مع النتائج التي حققتها المنتخبات السنية، وهو ما يمنح الكرة المغربية فرصة حقيقية لتكوين جيل قادر على الذهاب بعيدًا في الاستحقاقات المقبلة.
وبين الإشادة بالمشاركة والانتقادات الموجهة لأداء مباراة فرنسا، يبدو أن الرسالة الأبرز من الجماهير تتمثل في ضرورة مواصلة المشروع الحالي، والحفاظ على الاستقرار الفني، حتى يدخل المغرب كأس العالم 2030 بطموحات أكبر وإمكانات قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.
