11 يوليو 2026

أشعل اللاعب الواعد عادل حمداني المعروف بلقب ريان شرقي الجديد في فرنسا حماس الجماهير الجزائرية، بعد المستويات الخيالية التي يقدمها مع أولمبيك ليون الفرنسي، خلال الوديات الإعدادية للموسم الجديد، إلى درجة أنه تحول إلى مصدر جذب إعلامي منقطع النظير في فرنسا، و”ترند” على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر.

عادل حمداني المولود في الـ21 يناير من عام 2009، يعد من أبرز المواهب الصاعدة في نادي أولمبيك ليون الفرنسي، المعروف بأكاديميته الشهيرة والمعروفة بتخريجها للعديد من النجوم العالميين من أصول جزائرية، على غرار كريم بنزيما ونبيل فقير وريان شرقي، والعديد من الدوليين الجزائريين، في صورة رشيد غزال وحسام عوار.

ويعد الجناح الأيمن من أصغر اللاعبين في تاريخ النادي الفرنسي، الذين بدأوا مسيرتهم الاحترافية في سن مبكرة، حيث يعد ثالث أصغر لاعب في القرن الـ21 الذي لعب مع الفريق الأول لأولمبيك ليون، بسن 16 عامًا و306 يوم، بعد كل من ويلام غوبلس وريان شرقي.

خليفة ريان شرقي يشعل الصراع بين فرنسا والجزائر

انتشر مقطع فيديو لعادل حمداني المعروف بخليفة ريان شرقي كالنار في الهشيم، خلال الساعات القليلة الماضية في مختلف منصات التواصل الاجتماعي في فرنسا والجزائر، وتحديدًا وسط الجماهير الجزائرية التي تفاعلت مع موهبة اللاعب الواعد، بعد أن عرفت بأنه ينحدر من أصول جزائرية.

وولد عادل حمداني في فرنسا من أب جزائري وأم سنغالية، الأمر الذي يمنح له فرصة اللعب مع ثلاثة منتخبات مختلفة، فرنسا بحكم مسقط رأسه وجنسيته الحالية، والجزائر بحكم أصوله من جهة والده، والسنغال بحكم أصوله من جهة والدته، علمًا أنه يلعب حاليًا مع منتخب فرنسا تحت 17 عامًا.

اقرأ أيضًا:

وبرز خليفة ريان شرقي بشكل لافت خلال ودية أولمبيك ليون ونادي سانت غالين السويسري، التي انتهت بفوز النادي الفرنسي بنتيجة (6-3)، حيث سجل اللاعب صاحب الأصول الجزائرية هدفًا رائعًا في الدقيقة الـ14، بعد عمل فردي رائع ومراوغة عالمية تسببت في سقوط مدافعين من النادي السويسري، بعد اصطدامهما معًا.

وأثارت هذه المهارة الفردية الرائعة للاعب صاحب الأصول الجزائرية حماس مشجعي النادي الفرنسي والجماهير الجزائرية، حيث طالب مشجعو أولمبيك ليون بتوقيع عقد احترافي طويل الأمد معه وسريعًا، في وقت دعت فيه الجماهير الجزائرية إلى ضرورة توجيه الدعوة لمنتخب الجزائر، قبل أن تخطفه فرنسا ويصبح نجمًا كبيرًا، كما حدث مع ريان شرقي.

ودائمًا ما يكون الصراع على أشده بين الجزائر وفرنسا، بخصوص المواهب الكروية الواعدة، خاصة تلك التي تتخرج من أكاديمية نادي أولمبيك ليون، بحكم أنها تخضع في الغالب للضغوط القوية من أجل اختيار اللعب مع المنتخب الفرنسي، كما فعل نجم مانشستر سيتي الانجليزي.

ولا يعد عادل حمداني الجزائري الوحيد الذي يلعب مع أولمبيك ليون هذا الموسم، حيث يتواجد أيضًا الدولي الجزائري لمنتخب أقل من 23 عامًا، كايل بوداش، البالغ من العمر 23 عامًا، والذي انتقل إلى ليون هذا الصيف قادمًا من نادي نيس الفرنسي.

شاركها.
اترك تعليقاً